أبو اللّيف... في السّجن
وجاء هذا القرار، بعد أن تمّ التّأكّد من توقيع أبو اللّيف بخطّ يده على إيصال أمانة بقيمة عشرة آلاف جنيه، كعربون لعقد وقّعه مع شركة إنتاج، لإنتاج ألبومه المقبل.
وفي التّفاصيل أنّ ابو اللّيف وبعد حصوله على العربون، تخلّف عن تسجيل الأغنيات والبدء بالتّحضير للألبوم المتعاقد عليه، وعندما طالبته الشّركة المنتجة بالمبلغ الماليّ، رفض الإنصياع لطلبها ولم يردّ لها مستحقّاتها.
وعندها رفعت الشّركة دعوى قضائيّة ضدّه تتّهمه فيها بجنحة إختلاس الأموال، أو عدم حفظ الأمانة. ومع ثبوت توقيعه على الإيصال شخصيّا، حُكِم عليه بالسّجن.
هذا ما نشرته أمس مواقع إلكترونيّة مصريّة عديدة. ولكنّ الجمهور المصريّ، الّذي إنقسم بين متعاطف وبين هازئ من الأمر، طالب أبو اللّيف بالإلتزام بوعده تجاه الشّركة، مذكرينه بأغنية سبق وقدّمها للرّئيس المخلوع حسني مبارك ويقول فيها: "فين فلوسي". وعلّق عدد كبير من الجمهور المتابع بـ "كما تدين تدان".
ولكن يبقى السّؤال، هل سيستطيع أبو اللّيف التخلّص من الحكم بدفع المال، كما بدفع فدية بدل دخوله السّجن، كما يفعل الجميع؟ أمّ أنّ الحكم سيلزمه السّجن لشهر كامل؟