حلا الترك بعد مقاضاة والدتها: أحب أمي ولم أرفع قضية لأني قاصر
تواصلت الفنانة حلا الترك مع برنامج MBC TRENDING، بشأن أزمتها الأخيرة مع والدتها السيدة منى السابر، والتي كشفت فيها أن ابنتها تقدمت بدعوى قضائية تطالبها بدفع مبلغ من المال يبلغ حوالي 20 ألف دينار كويتي.
حلا الترك أكدت أنها قاصر وسنها لا يسمح لها بممارسة حق التقاضي وبالتالي لم ترفع أي دعوى على والدتها.
كما قالت "أنا مؤمنة أنه المستقبل سيكون أفضل لي ولكل أحبتي وأنا حالياً أركز على دراستي الجامعية كأولية، وبأنها في صدد التحضير لأعمال فنية جديدة وستطلقها قريباً".
وأضافت: "اخترت الصمت ولن أغيّر رأيي وأرفض الحديث عن أموري العائلية على العلن وعبر السوشيال ميديا".
وأضافت حلا أن عائلتها تأتي دائماً في المرتبة الأولى، والأمور المادية لا يمكن أن تكون محط خلاف بينها وبين والديها والخلافات العائلية حول حضانة الأطفال وغيرها من الخلافات بين الزوجين مكانها في المحاكم ولا يمكنها التدخل بهذه المشاكل لأنها قاصر، وطالبت الناس بعدم الحكم دون سماع جميع الأطراف، معربة عن استيائها من التنمر الذي تتعرض له، موضحة: "التنمر به تأثير قاسي على النفسية".
وقالت السابر باندهاش أنها لا تصدّق ما يحدث، ولفتت إلى أن ابنتها زارتها منذ أسبوعين وأكدت أنها لا يمكن أن تعرّضها لأي أذى.
واستكملت: "من بعد اللي شوفته اليوم ما في أمل.. يعني أحس إني مو قادرة أصدق اللي قاعد يصير.. أنا من أسبوعين جاتني حلا وباستني وحبت على راسي وقالتلي يا ماما انا مستحيل أأذيكي.. اليوم انصدمت منها ومن موقفها ومن أقوالها للأسف".
وانهارت السابر باكية، وقالت: "اللي صدمني إنه اليوم تقول أنا أبي حصانة.. حصانة من منو؟ حصانة من أمها؟ أنا حتى المشكلة إني لما قلت بدي أجمعلها المبلغ حتى ما عطوني موافقة إنو أنا أجمع المبلغ يعني الناس أديش الناس حابة تساعدني وتعطيني بس ما عطوني موافقة أمنية إن أجمع المبلغ وأعطيه إياها وأفتك من هالموضوع".
وتابعت: "مصدومة من كل شي عمال يصير بس إن شاء الله خير حتى لو كان الموقف يديني أو إنو يصير أي شيء سواء كان زين أو مش كويس بالنهاية في شيء لازم يصير عشان الواحد يعرف شنو مصيره".
واختتمت: "يعني في ناس كتير تسرق تنصب تكذب، ما بعرف اللي الناس في وراهم واسطات قوية أمورهم ماحدا بيقدر يتكلم معاهم.. بس أمْ مرت في ظرف وكانت قاعدة تصرف على ولادها وتدبر أمورها وتدبر أمور أولادها تدان".
إلا أن الترك خرجت عن صمتها، لترد للمرة الأولى على الأزمة المشتعلة مع والدتها منى السابر، قائلة إنها تعرضت للظلم ولم تعد تتحمل التجريح.
وقالت حلا في منشور كتبته عبر حسابها على إنستقرام: "حابة أوصل لجمهوري رسالة بعد صمت طويل وفترة سمعت فيها الكثير من الكلام والتجريح".
وأضافت: "الأغلب شتمني من الناس وبعض الفنانين وكل يوم أسمع وأشوف كلام وأنام مكسورة الخاطر، كل ذنبي أني أعيش ظروف استثنائية لكن من الممكن أي شخص يعيشها.. لكن وجودي في الوسط الفني لا يعني لازم أتحمل كل هذه الإساءة".
وتابعت: "اعتبروني بنتكم أو أختكم أو أي شخص عزيز عليكم هل ترضون أن تحكموا عليه دون أن تعرفوا ما حدث؟ هل أحد سأل نفسه هذه البنت ذات 18 عاما التي عانت من التشتت الأسري ممكن تتحمل كل هذا".
واستكملت حلا الترك: "كل ما أود إيصاله أني لم أرفع قضية على أمي بل أطلع أقول في كل لقاء مهما سوت فيا أمي أحبها، لكن هل سألت أمي نفسها ماذا سيحدث لي بعد مقاطع الفيديو التي انتشرت".
وأردفت: "الموضوع عند القضاء البحريني والموضوع أكبر من حلا وسيأتي اليوم الذي تظهر فيه الحقيقة لكن الآن لا أستطيع الكلام للأسف".
وختمت رسالتها بقولها: "أتمنى تكونوا أكثر رحمة في النهاية أنا بنت بسيطة في مشاعري وحبي للناس وما أستاهل كل هذا التجريح وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".
وكان هذا الحكم في القضية الدائرة بينها وبين ابنتها حلا الترك، بشأن مبلغ مالي قيمته 200 ألف ريال بحريني.
ونشرت منى السابر، مقطع فيديو عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي إنستغرام”إنستغرام“، أكدت خلاله أن الحكم صدر بشكل نهائي ولا بد من تنفيذه، مبينة أنه ليس أمامها سوى تقديم طلب التماس إلى المحكمة للنظر من الحكم من جديد.
وأضافت العيدان في إشارة لحلا: "اللي يبيع أمه و يسجنها ولا يراعي الله فيها عشان وصخ دنيا مايستحق أحد إنه يتابعه أو يدعمه ويكبره.. سولها دليت و بلوك".
واستكملت: "أنا أسال الحين لما حلا تسجن أمها سنة هل راح تربح الفلوس؟ طبعا لا إذن السالفه أذية الأم مو مسالة الفلوس... سحبوا دعمكم لها بالبلوك و الدايت اللي بسجن أمه بضمير بارد مايستحق الدعم".