فيلم "ابن مين فيهم؟" يطلق حملة للتحذير من قرصنة الأفلام في السينما

by Sohaila Sayed 2 Hours Ago 👁 87

في إطار الفكرة العامة التي تدور حولها فيلم المغامرة الكوميدي "ابن مين فيهم؟" وهي تحمل المسؤولية، شارك النجمان بيومي فؤاد وأحمد عصام السيد بطلا الفيلم في فيديو دعائي للتحذير من المسؤولية القانونية التي تقع على مقرصني الأفلام، الذين يصورون الأفلام في السينما وينشرونها عبر الإنترنت، هذا الفيديو سوف يتم عرضه في صالات السينما قبل عرض الأفلام.

يبدأ الفيديو وبيومي فؤاد في السجن، مجسدًا شخصية رشدي التي يقدمها في فيلم "ابن مين فيهم؟"، ولا يعرف سبب عقوبته، هل هي زيجاته المتعددة؟ هل أنه أنجب ابنًا لكنه لا يعلم ابن مين فيهم؟ لنكتشف في النهاية أن السبب هو قرصنة فيلم، عن طريق تصويره ونشره على الإنترنت، لينتهي المقطع بالتحذير من المسؤولية القانونية التي تقع على مقرصني الأفلام، وفي الوقت نفسه دعوة للاستمتاع بالفيلم الذي سوف يُعرض تاليًا.

فيلم "ابن مين فيهم؟" من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، وهو من بطولة ليلى علوي وبيومي فؤاد وأحمد عصام السيد، ومجموعة كبيرة من ضيوف الشرف. فيلم "ابن مين فيهم؟" من إنتاج ڤوكس ستوديوز واستوديوهات دبي.

 

تدور أحداث "ابن مين فيهم؟" حول رشدي (بيومي فؤاد)، رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا… بشرط واحد: أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة.
وحينها تدخل حياته المحامية الصارمة ماجدة (ليلى علوي)، فيؤدي هذا الصدام بينهما إلى سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية في رحلتهما للبحث عن ابنه، ليستعرض الفيلم موضوعات مهمة مثل المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة.
خلف كواليس الفيلم، تم التصوير في أجواء مفعمة بالطاقة والمرح، اتسمت بلحظات من الضحك الصادق والكيمياء الواضحة بين أفراد طاقم العمل، وهي روح انعكست بسلاسة على أدائهم أمام الكاميرا.

 

عن ڤوكس ستوديوز: 
ڤوكس ستوديوز واحدة من أهم شركات الإنتاج والتوزيع في العالم العربي، تضم قائمة أعمالها عددًا كبيرًا من أهم الأفلام العربية الفائزة بالجوائز والتي حققت أيضًا نجاحًا جماهيريًا كبيرًا في شباك التذاكر.
 
تُعد ڤوكس ستوديوز الذراع الإنتاجي لشركة ماجد الفطيم، وتركّز على تطوير وإنتاج أفلام سينمائية عربية تستهدف جمهورًا واسعًا في المنطقة، مع الحرص على تحقيق توازن بين القيمة الفنية والجاذبية الجماهيرية، حيث تنطلق ڤوكس ستوديوز من إيمان راسخ بالسينما كقوة قادرة على نقل القصص الأصيلة إلى الجمهور، وتتعاون مع صناع المحتوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتقديم أعمال تعكس هوية المنطقة وتصل إلى الشاشة الكبيرة.
 
تعتمد الشركة نموذجًا يجمع بين الإنتاج والتوزيع، مما يتيح لها إنتاج الفيلم عبر مختلف مراحله، من التطوير وحتى عرضه في دور السينما، وقد حققت أفلام ڤوكس ستوديوز حضورًا لافتًا على المستويين الجماهيري والنقدي، من خلال أعمال مثل "ڤوي! ڤوي! ڤوي!" للمخرج عمر هلال، الذي تم اختياره لتمثيل مصر في فئة أفضل فيلم دولي في جوائز الأوسكار 2024، وفيلم "درويش" للنجم عمرو يوسف من إخراج وليد الحلفاوي، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وفيلم "حوجن" للمخرج ياسر الياسري، الذي افتتح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وشارك في عدد من المهرجانات السينمائية حول العالم، وفيلم "هيبتا: المناظرة الأخيرة" للمخرج هادي الباجوري، إلى جانب "عالزيرو"، فيما يُعد فيلم "ابن مين فيهم؟" أحدث إنتاجات الشركة.
 
وتواصل ڤوكس ستوديوز خططها التوسعية من خلال تطوير وإنتاج مجموعة من المشاريع السينمائية سنويًا، مع التركيز على تقديم محتوى متنوع يعكس هوية المنطقة ويخاطب جمهورها.

عن استوديوهات دبي:

استوديوهات دبي، إحدى شركات دبي للإعلام، هي شركة متخصصة في إنتاج ومشاركة إنتاج المحتوى وتتخذ من دبي مقرًا لها. يعمل الاستوديو بشكل وثيق مع المنتجين والمبدعين والمواهب من المنطقة والعالم لتقديم قصص مؤثرة تنطلق من المنطقة وتصل إلى جمهور عالمي. ويختص الاستوديو في تطوير وإنتاج أعمال درامية وسينمائية ووثائقية بمعايير إنتاج عالية، مع التركيز على الشراكات الاستراتيجية والسرد الإبداعي. ومن خلال هذه التعاونات، تسهم استوديوهات دبي في تعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي لصناعة المحتوى وبوابة للقصص التي تربط الإبداع المحلي بالجمهور العالمي.