كيف ودّع ناصيف زيتون وديع الصافي؟
وعن طريقة تعاطي الحكومة اللبنانيّة مع وفاته وعدم إعلانها يوم حداد على روحه يضيف: "كمواطن سوري لا يمكنني الحديث عن قرارات الدولة اللبنانيّة، ولكن عربيًا يمكنني القول إن وديع الصافي لا يقلّ عن عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، مع احترامي للكل، فهم أساتذتنا وتعلّمنا منهم، لكن وديع الصافي حالة لن تتكرّر وهو جوهرة نادرة وفقدناها، حرام التعامل معه بهذه الطريقة، لأنه قدّم الكثير للفن العربي وكلنا خرجنا من عباءته وغنّينا أعماله التي باتت ريبرتوارًا لكل الفنّانين يردّدونها في حفلاتهم، هذه ليست قلّة تهذيب مني ولكن وديع الصافي اسمه يتكلّم عن نفسه ولا يقلّ عن غيره".