كاتلين جينر بريئة من تهمة القتل
في فبراير الماضي، تسبّبت النجمة كاتلين جينر بحادث سير راحت ضحيته إحدى السيدات العجائز، وقد اتُهمت كاتلين بالتسبّب بوفاته، في وقتٍ كشفت فيه TMZ أنّها غير متورّطة في الوفاة.
وقد صدر أخيراً القرار الذي يُبرّئ كاتلين من تهمة القتل، هي التي حصلت أخيراً على المستندات الرسمية التي تُفيد بأنّها أنثى، وها هي اليوم تعيش حياةً سعيدة رغم الآلام التي تُعانيها.
جينر كانت خائفة من أن تمضي بضعة أشهرٍ في السجن، وأفادت المصادر القضائية أنّ كاتلين ليست متورّطة في الحادث لأنّ سرعتها كانت عاديةً ولم تتسبّب بأي أذى للمرأة التي تُوفّيت على الطريق.
وكانت جينر قد تحدّثت عن العقبات التي واجهتها في حياتها، فالبداية كانت مع نظرة الآخرين لها ومن ثمّ نظرة ومشاكل عائلتها تجاهها. وكان وقتها الرابر كانييه ويست هو الوحيد الذي دعمها ووقف إلى جانبها، حتى زوجتها السابقة كريس جينر لم تكن تصدّق الصدمة التي عاشتها بعد التحوّل، وقد صرّحت حينها بأنّ كاتلين بعينيها لا تزال بروس.
وكشفت بعض المصادر، أنّ كاتلين سعيدة بتحوّلها ولكنّ جسمها يُزعجها بسبب الآلام التي تعيشها، فبالإضافة إلى الجراحات العضوية، خضعت لمجموعة جراحات تجميلية وتغيير ملامح الوجه ومعالم الجسم ما أتعبها كثيراً، وهي تشعر بألم دائم في وجهها ومنطقة الأذنين، وتُعالج اليوم بأدوية مهدّئة.