تجمع ستيلا مكارتني Stella McCartney في مجموعتها لخريف وشتاء 2025 – 2026 بين عالمين متناقضين بصورة ساخرة الأول أجواء العمل الجدية والثانية الاحتفالات الراقصة الجريئة لتصعد إلى الطابق السادس من بناية مكاتب في باريس وتتخذها مدرجًا لعرض مجموعتها الجديدة تدخل الحضور إلى أجواء العمل الرسمية مستوحاة من مكاتب وشركات الثمانينيات وسط الملفات والدفاتر وأكواب القهوة ويبدو الجميع في حالة انتظار للذهاب إلى الاحتفالات.
تأثرت مجموعة ستيلا مكارتني المعروضة خلال أسبوع موضة باريس بنمط حياة الشركات في السابق تبلغ ذروتها في الثمانينيات حيث البدلات الرسمية والمعاطف عريضة الأكتاف بصورة مبالغة تمتزج مع فساتين جيرسيه تحتضن الجسم بنعومة، وسراويل كلاسيكية أساسية في خزانة أزياء العمل بجانب لمسات مرحة متناقضة تعزز فكرتها "من النهار إلى الاحتفالات" مثل السروال الدنيم مع التيشيرت المطبع، وفستان وردي قصير من الدرابيه وأكتاف عريضة، واستخدام أقمشة الدانتيل والساتان الهدلة في الفساتين، وفساتين سهرات طويلة مع درابيه جانبي أنيق بينما يبر استخدامها لأحذية البوتس الطويلة هذا التناقض مع ستايل العمل الرسمي.
العرض هو الأول بعد أن استعادت ستيلا مكارتني السيطرة الكاملة على علامتها بعد شراء حصتها من مجموعة LVMH على الرغم من استمرار العمل معهما كمستشارة للاستدامة، البعض أشار إلى أن السبب غير المعلن هو رغبة ستيلا مكارتني السيطرة والتأكد من تطبيق كافة قواعد الاستدامة، وتواصل في مجموعتها لخريف وشتاء 2025 – 2026 اعتماد خامات صديقة للبيئة مستدامة مثل مواد Yatay M، وهي مادة المشتقة من الفطريات والبوليستر المعاد تدويره والبولي يوريثين الحيوي، والتي تستخدم في كل من الإكسسوارات والملابس، واعتمادها كبديل للجلود.
اعتمدت ستيلا مكارتني مجموعة متنوعة من الألوان الحيوية وعبّرت لوحة ألوانها عن هذا الانتقال بين أجواء مكاتب العمل في الثمانينيات إلى الاحتفالات مثل الرمادي، والبني، والكاميل، والزيتي بجانب الأسود والأبيض مع ومضات حمراء، ووردية، وصفراء.