قبل كل موسم، تطرح مختلف الدور العالمية مجموعاتها الفاخرة ضمن أسابيع الموضة العالمية، لنطلع على الصيحات المتوقعة للموسم المقبل. وها نحن نفاجأ قبل بدء الصيف حتى، بأن بعض أهم دور الأزياء العالمية قد بدأت التخفيضات على أزيائها قبل أن نبدأ التسوّق للموسم حتى! فأيّ علامات تجدينها بأسعار منخفضة راهناً، وأيّها لا ترين علامة "تخفيضات" على واجهاتها أبداً؟
أثناء تجوالنا في مولات دبي، لفتت انظارنا اللافتات التي غطت المساحات الشاسعة في هارفي نيكلز والتي تحمل كلمة تخفيضات بنسب متفاوتة بين العلامة والأخرى مثل 50 بالمئة تخفيض على ألكسندر ماكوين وستيلا ماكارتني و30 بالمئة تخفيضات على قطع دولتشي أند غابانا... فبالرغم من قيمة مثل هذه العلامات العالية جداً، ألا تعتبر مثل هذه التخفيضات مقللة من شأن هذه العلامات خصوصاً أنها تأتي قبل بدء الموسم حتى؟!
لا بد أن نعترف بأننا صدمنا عندما رأينا نسب التخفيضات على علامات مثل إيميليو بوتشي وأوسكار دي لا رنتا وجوزيف... والمستغرب أكثر هو أنه برغم التخفيضات، ما زلنا نجد مقاسات مختلفة من معظم القطع المطروحة وكأن أحداً لم يبتع من هذه العلامة أو تلك، مع أننا في معظم الاوقات، نرى بضائع العلامات الفاخرة التي لا تخضع منتجاتها للتخفيضات مثل لويس فيتون، دائماً ما تنفد من الأسواق قبل بدء الموسم. فما هو سر هذه المفارقة وكم هو عادل للعلامات والزبائن على حد سواء؟
فهل قد تبتاعين سترة مثلاً من ستيلا ماكارتني أو فستاناً من ألكسندر ماكوين بأسعار باهظة يوماً ما لتجديها في اليوم التالي قد خسرت نصف قيمتها؟ وما هي أسباب توفر معظم قطع هذه العلامات في البوتيكات برغم الحسومات عليها؟
كذلك، ما لفت انتباهنا أن اكثر القطع التي تبقى لفترة طويلة حتى ما بعد التخفيضات هي تلك المصنوعة من جلد التمساح، وحقائب ألكسندر ماكوين الباهظة الثمن... ويُذكر أن معظم العلامات تعرض بضائعها راهناً مع تخفيضات تراوح بين 30 و50 بالمئة من Victoria's Secret الى Zara و H&M و J Brand و Marks & Spencer و Juicy Couture وغيرها كثر...
فما رأيك بالتخفيضات وهل هي عادلة؟