هل استعددتِ لأيام رمضان بروح مختلفة هذا العام؟ في الإمارات، تتحوّل بعض وجهات التسوّق إلى مساحات أقرب إلى اللقاءات العائلية الدافئة، حيث تمتزج الأجواء الرمضانية بالأنشطة المجتمعية والتجارب التفاعلية التي تضيف معنى جديداً للوقت الذي تقضينه هناك.
ضمن هذه الأجواء، تبرز المراكز التابعة لمجموعة الدار، وهي مجموعة الدار، من خلال مجموعة مبادرات تمتد عبر ياس مول، ومركز التجارة العالمي أبوظبي، والجيمي مول، والحمرا مول. الاحتفاء هنا لا يقتصر على العروض الموسمية، بل يرتكز على توفير مساحات آمنة ومرحِّبة تلتقي فيها العائلات، وتتجدّد فيها قيم الترابط والتكافل التي يحملها الشهر الكريم.
أجواء روحانية داخل ياس مول والجيمي مول
في ياس مول والجيمي مول، تأخذ المبادرات طابعاً تعليمياً وروحانياً مع دروس تحفيظ القرآن الكريم اليومية طوال شهر رمضان 2026. بعد صلاة العصر، يحتضن المصلّى جلسات منتظمة تمتد من 45 إلى 60 دقيقة، بمشاركة تصل إلى 50 من البنين و50 من البنات يومياً.
المبادرة تستثمر في تنشئة الجيل الجديد وتعزّز ارتباطه بالقيم الإسلامية، مع تخصيص مكافأة تقديرية للأطفال الذين يلتزمون بحضور الدروس حتى نهاية الشهر، دعماً لاستمراريتهم وتحفيزاً لهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية.
ليالي الفوازير… حماس التحدي بطابع رمضاني
تعود «ليالي الفوازير» في نسختها الرابعة في ياس مول، وتنطلق للمرة الأولى في الجيمي مول والحمرا مول خلال الفترة من 18 فبراير إلى 17 مارس 2026 عبر الحسابات الرسمية على إنستغرام.
التجربة تمزج بين أجواء التقاليد وروح التفاعل الرقمي، من خلال ألغاز وتحديات ذهنية تدعو العائلات والأصدقاء إلى المشاركة عبر التعليقات، مع اختيار الفائزين عن طريق السحب. أجواء مليئة بالحيوية تعكس روح المشاركة والبهجة التي تميّز ليالي رمضان.
تسوّق العيد… وإيقاع مختلف قبل الفطر
مع اقتراب عيد الفطر، تنطلق حملة «تسوّق واربح» في المراكز الأربعة من 9 إلى 22 مارس. الفترة التي تسبق العيد تحمل دائماً قائمة طويلة من التفاصيل: اختيار الهدايا، تجديد خزانة الملابس، تحديث مستلزمات المنزل، وربما التخطيط لرحلة قصيرة.
الحملة تتيح للمتسوّقين في ياس مول والجيمي مول والحمرا مول ومركز التجارة العالمي أبوظبي فرصة الدخول في سحوبات يومية للفوز ببطاقات هدايا من الدار، ضمن أجواء حيوية تجمع بين العروض المتنوعة وتجارب الطعام المختلفة.
بهذه المبادرات، تتحوّل مراكز التسوّق إلى منصات تواصل حقيقية، تعزّز روح التضامن والتقارب بين أفراد المجتمع، وتمنح رمضان بُعداً يتجاوز التسوّق، ليصبح مساحة لقاء تتجدّد فيها القيم والعلاقات، في الشهر الكريم وما بعده.