التهاب الأذن الخارجي مشكلة شائعة تصيب الأطفال في فصل الصيف جراء كثرة الاستحمام وارتياد أحواض السباحة والبحر، ودخول المياه إلى الأذن. فما سبب هذه المشكلة وكيف يمكن تفاديها؟ الدكتور رامي محسن، الاختصاصي في طب الأطفال، يجيب عن هذه التساؤلات.
ما هو الالتهاب الخارجي للأذن
الالتهاب الخارجي للأذن أو التهاب المستحم هو التهاب في المجرى الخارجي للأذن، يحصل غالبًا في الصيف. عامة، لا يسبّب هذا النوع من الالتهاب ارتفاعًا في الحرارة ونادرًا ما يصيب الأذنين معًا.
يصاب الطفل غالبًا بالالتهاب الخارجي للأذن بسبب إصابة تنتج في أكثر الأحوال عن الاستحمام أو بعد السباحة وبقاء المياه في المجرى السمعي الخارجي، معززًا الرطوبة التي تحتاج إليها البكتيريا والفطريات لتنمو. كما يمكن لهذا النوع من الالتهاب أن ينشأ بسبب أذى يحصل بواسطة قطنة التنظيف.
أما الطفل الذي يعاني غالبًا من الالتهاب الخارجي فهو صاحب الأذنين الحسّاستين لهذا المرض، بحيث يكون تكوين المجرى السمعي في الأذن معززًا لتخزين المياه...
ومع أنه مرض غير معدٍ، فإنه شديد الألم ويتطلب علاجًا، لهذا السبب، يجب أن تستشيري طبيبًا منذ العوارض الأولى.
العوارض
٭ ألم في الأذن ونادرًا في الاثنتين.
٭ الإحساس بألم خفيف عند لمس أذنه.
٭ تورّم في مجرى الأذن، الذي يصبح متورّمًا وأحمر ومؤلمًا.
٭ صعوبة في النوم.
٭ بعض الإفرازات في الأذن.
كيفية العلاج
عادة، تتم معالجة هذا الالتهاب الخارجي بواسطة مضاد للالتهاب على شكل قطرة للأذنين. هذا العلاج من شأنه أن يسكّن الألم فورًا ويقي تعاظم المرض. ولتعزيز فعالية القطرات، قد يكون على الطبيب أن ينظف أذني الصغير، وفي أسوأ الأحوال قد يصف له مضادًا سائلًا للالتهاب.
ما هي نصيحتك للأم؟
٭ أن تعطي طفلها العلاج المضادّ للالتهاب الذي وصفه الطبيب وتكمله حتى نهايته حتى لو شعر طفلها بالتحسّن، إذ إن جسمه قد يكون أضعف من أن يقاوم الانتكاس.
٭ عدم استخدام قطرة أخرى غير التي وصفها الطبيب.
٭ استخدام قطع قطن مع مياه فاترة على الأذن للتخفيف من ألم الطفل.
٭ لتسكين ألمه، يمكن أيضًا تزويده بالأسيتامينوفين (تايلينول أو بانادول) أو الأيبوبروفين (أدفيل) مع التقيّد بالوصفات.
٭ خلال العلاج تفادي أن تدخل المياه الى أذني الطفل، واستخدام قبّعة خاصة للحمام أو سدادات لحظة الحمام.
الوقاية
٭ بعد الحمام، نشّفي داخل أذن الطفل، ولكن ليس المجرى السمعي. ويمكنك أن تطلبي من طفلك أن يميل برأسه للجهتين لإفراغ المياه التي تدخل.
٭ تعليم الطفل أن لا يضع إصبعه أو عودًا قطنيًا أو صابونًا أو شامبو في أذنيه، لأنّ هذه الأشياء قد تؤذي المجرى الخارجي للأذن.
٭ تفادي استحمام الطفل أو سباحته في حمّام مهمَل أو ملوّث.