تعرّفي إلى ملكة جمال العالم 2016 ستيفاني ديل فال

تعرّفي إلى ملكة جمال العالم 2016 ستيفاني ديل فال

Cosette Geagea by 9 Years Ago

ستيفاني ديل فال Stephanie Del Valle تنعم بجمالٍ آسر وهي اليوم ملكة جمال العالم لعام 2016. وعلى ما يبدو، فإنّ جميع المنافسات لا يمكن التنبّؤ بها بعد الآن. فبعد أن كان شبه واضح أنّ ملكة جمال إندونيسيا Natasha Mannuela تملك الفرص الأوفر حظّاً لنيل اللقب السادس والستّين، فازت به ديل فال – ملكة جمال بورتو ريكو.
الجميلة ديل فال برزت بين أكثر من 100 فتاة من جميع أنحاء العالم وأظهرت أنّها أكثر من مجرّد متسابقة. قمنا بالقليل من البحث عن هذه الجميلة وعدنا إليكِ ببعض التفاصيل.

ملكة جمال العالم عمرها 19 سنة فقط

ستيفاني موهوبة جداً في مجالات عديدة؛ توصف بأنها موسيقية، عارضة أزياء وملكة جمال. هي أيضاً طالبة في جامعة Pace University في نيويورك، تتابع حالياً دراستها للحصول على درجة البكالوريوس في دراسة الاتصال.

ستيفاني صنعت التاريخ

هي الفتاة الثانية فقط من بورتو ريكو التي تفوز بهذا اللقب بعد Wilnelia Merced  التي تُوّجت ملكة جمال العالم عام 1975.

تجيد الملكة لغات عديدة

ستيفاني تجيد اللغات الإسبانية والإنجليزية والفرنسية، وتأمل توسيع حياتها المهنية مع دخولها إلى صناعة الترفيه! مع مهارات بارزة كهذه، من يستطيع أن ينكرها؟

شعرت بالتواضع حيال فرصتها للتنافس

في فيديو تحت عنوان " honor and a great responsibility" أو "شرف ومسؤولية كبيرة" لتمثيل بلدها، عبّرت ستيفاني عن امتنانها وتواضعها لمشاركتها في المنافسة الى جانب الجميلات الأخريات.

ستيفاني تحب أن تشق طريقها بنفسها!

شاركت ملكة جمال العالم 2016 متابعيها على إنستغرام مع بعض الحقائق اللطيفة عن نفسها في أوائل ديسمبر، موضحة انها "لا تحبّ أبداً متابعة الصيحات". كما ذكرت ستيفاني أنها من اللواتي يسعين الى الكمال، فضلاً عن عشقها للطعام وحبّها للمسرح الموسيقي! يُذكر أيضاً أنها تتكلّم بسرعة كبيرة حين تتحمّس وتحبّ قضاء الوقت مع العائلة.

البعد الإنساني

Beauty with Purpose هي مشروع إنساني يدخل ضمن مسابقة ملكة جمال العالم حيث تتبنّى كلّ من المتباريات الجميلات جمعية أو مؤسسة معيّنة من أجل جمع التبرّعات لها. 
على مدى الشهر الماضي، عملت ملكة جمال بورتو ريكو التي هي اليوم ملكة جمال العالم مع مؤسسة Lily’s Angels. هذه المؤسسة لا تبغى الربح وهي الوحيدة في بورتو ريكو التي توفّر علاجات للأطفال الذين يعانون من متلازمة داون أو Down Syndrome.

عن هذا المشروع تقول ستيفاني "هذا المشروع كان تجربة غيّرت حياتي بالكامل. بدأت العمل به لجمع التبرعات والتوعية". وبعد مشاركات عديدة مع الأطفال، قرّرت ستيفاني أن تقدّم لهم ما تعتبره "نعمة" وهو صوتها وشغفها الكبير للموسيقى.

شاهدي الفيديو.

إنها لطيفة جداً!

 

 

إضافة التعليقات

.