رمي العروس لباقتها من العادات السّائدة في حفلات الزّفاف، إلّا أن أهمّيتها باتت سؤالاً في أذهان بعض عرائس اليوم. ولمساعدتك على اتخاذ القرار المناسب، أي رميها أو عدمه في نهاية حفلك، إليك بعض النّصائح:
• تحقّقي من قائمة المدعوّين لمعرفة عدد الآنسات العازبات اللّواتي سيحضرن الزّفاف. فإذا كان عددهن كبيراً، فرمي الباقة سيكون مصدراً كبيراً للمتعة.
• أجّلي رمي الباقة الى حين شعورك بوصول جوّ الاحتفال إلى أوجه، عندها سيكون الجميع بكامل حيويتهم إمّا يضحكون أو يرقصون، ولكن ليس إلى آخر الحفل لضمان استمرار حضور الشّابات العازبات.
• خصّصي عرضاً خاصاً لرمي الباقة من خلال اختيار أغنية ملائمة تتكلّم ربما عن العزوبيّة أو الاستقلاليّة، ثمّ قومي بإعلان خاصّ للشابات غير المتزوّجات ليتوجّهن إلى باحة الرّقص.
• يمكنك جمع العازبين والعازبات في وقت محدّد ورمي الباقة في حركة تهدف إلى تشجيع التّعارف، ولكن مع نوع من المرح الموسيقي كي تُؤخذ هذه الحركة على محمل الجدّ.
• اسألي منسّق زهورك عن إمكان تضمين باقة أخرى غير باقتك الأصليّة، عندها ستستفيدين من ناحيتين: في الأولى ستحافظين على باقتك الأصليّة، وفي الثانية يمكنك طلب تصميمها بشدّة أكثر من الأولى لتفادي تفكّكها أثناء الرّمي.
• قد يبدو التّدريب على رمي الباقة نوعاً من السّخافة، إلّا أنه من الأشياء التي ستقومين بها مرّة واحدة، وسيكون بالتأكيد أفضل من وقوعها مباشرة خلفك وعند قدميك بعد الرّمي. لذا جدي شيئاً مماثلاً بالحجم وزيّنيه ببعض الورود وحاولي وكرّري الرمية حتّى تتقنيها.
• قد تطلبين من أختك أو إحدى وصيفاتك البقاء دائماً إلى جانبك خلال الحفل ولكن محاولتك إيصال الباقة لها بالتّحديد نادراً ما تنجح. فالأصح أن تقومي بما هو مبتكر، حاولي ببساطة رمي باقتك في وسط تجمع الآنسات العازبات واتركي ما بقي رهناً بأسهم كيوبيد.
أمّا إذا لم ترغبي في رمي الباقة يمكنك ببساطة الاحتفاظ بها ذكرى من ليلة العمر.