جورج حبيقة يقدم قراءة خاصة للأنوثة في أسبوع باريس للموضة

جورج حبيقة يقدم قراءة خاصة للأنوثة في أسبوع باريس للموضة

Norah Naji by 4 Hours Ago

في كل موسم كوتور، يواصل جورج حبيقة تقديم قراءة خاصة للأنوثة، لا تقوم على المبالغة أو الاستعراض، بل على توازن دقيق بين الرقة والبناء، وبين الإحساس والعين الحرفية. في مجموعة ربيع وصيف 2026، تبدو الفساتين كامتداد طبيعي لخط الدار المعروف، حيث تُصبح التفاصيل الصغيرة هي العنصر الأكثر حضورًا.

الفساتين هنا لا تُراهن على الصدمة البصرية، بل على أناقة طويلة النفس، تُكتشف تدريجيًا مع الحركة، الضوء، واقتراب النظر من القماش.

قصّات تلامس الجسد 

تعتمد فساتين المجموعة على قصّات انسيابية تواكب الجسد من دون أن تقيّده. يظهر الميل الواضح إلى الخصر المحدد بهدوء، الصدور الناعمة، والتنانير المتدفقة التي تتحرّك بسلاسة، سواء في التصاميم الطويلة أو الفساتين الأقصر ذات الطابع الكلاسيكي.

الكورسيه حاضر، لكن بصيغة مخففة، أقرب إلى البناء الداخلي منه إلى العنصر الظاهر، ما يمنح القطع توازنًا بين الدعم والراحة، ويعكس فهمًا دقيقًا لاحتياجات المرأة في الكوتور المعاصر.

تطريز ناعم لا يطغى

يشكّل التطريز أحد أعمدة فساتين جورج حبيقة، لكنه يأتي هنا بعيدًا عن الكثافة الثقيلة. اللؤلؤ، الأحجار الدقيقة، والخيوط اللامعة تُستخدم بحساب، لتشكيل مساحات ضوء خفيفة على القماش، لا لتغطيته بالكامل.
في بعض الفساتين، يتركّز التطريز حول الصدر أو الأكتاف، وفي أخرى ينساب عموديًا ليعزّز طول القوام، بينما تحافظ المساحات السادة على نقاء التصميم وتمنحه أناقة هادئة.

ألوان هادئة تعزّز الرهافة

لوحة الألوان تميل إلى الدرجات الناعمة: النيود، الوردي الباهت، الأبيض المائل إلى العاجي، مع حضور خجول لبعض الألوان الأعمق، التي تأتي غالبًا في فساتين السهرة المسائية. هذه الخيارات اللونية تعكس رغبة واضحة في إبراز القماش والتفصيل، لا اللون وحده.

 

إضافة التعليقات

.