تعرّضت الإعلامية ريهام سعيد لمفاجأة على الهواء باتّصال من والدتها السيدة هدى، وذلك للتبرّع من أجل حملة علاج 100 طفل والتي أطلقتها سعيد على الهواء.
وخلال الاتصال التليفوني، قالت السيدة هدى إنّ الله اختَصّ ريهام سعيد بهذه الفرصة لمساعدة الأطفال المصابين، مشيرة إلى أنّ ريهام أكثر من يشعر بالأطفال.
وتابعت قائلة إنّ ريهام كانت في طريقها للسجن، قالت قبل ترحيلها: "أنا شايلة هم الأطفال الصغيرين مين اللي هيقف جنبهم، ولم تحزن على طفلها الذي كان يبلغ من العمر شهرين فقط".
وانهارت ريهام سعيد بالبكاء بعد مداخلة والدتها، ولم تتمالك دموعها وطلبت من المخرج الخروج لفاصل.