فازت الروائية نورا ناجي بجائزة الدولة التشجيعية في مجال الآداب عن عن المجموعة القصصية "مثل الأفلام الساذجة"، الصادرة عن دار الشروق.
وخلال اجتماع المجلس الأعلى للثقافة الـ69، والمختص بالتصويت على منح جوائز الدولة، برعاية الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، قد أعتمدت قائمة أسماء الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية، وأبرزهم رواية "مثل الأفلام الساذجة"؛ وهي مجموعة قصصية تتجاوز حكاياتها الشائقة، لتصبح مرآة إنسانية لدواخلنا المتشابكة، وكراكيب الذاكرة المهملة، تُعيد ترميم الشقوق وحشوها بالذهب، وهي تملك قناطير من ذهب الكلمات الكاشفة.
في هذہ المجموعة ستقرأ نفسك، وتعيد اكتشافك بأسماء جديدة، وأماكن. وسوف تندهش، وستقول: هنا عشتُ من قبل، وكأن كل هذہ الأشياء قد جرت تحت سَمعك وبصرك!.
نورا ناجي هي كاتبة، وروائية مصرية ولدت في مدينة طنطا بمحافظة الغربية في العاشر من فبراير عام 1987، وتخرجت من قسم الديكور في كلية الفنون الجميلة، صدر لها عدد من المؤلفات منها: "بانا"، و"الجدار"، و"بنات الباشا"، و"أطياف كاميليا"، و"الكاتبات والوحدة "، " وسنوات الجري في المكان".
كُرّمت نورا ناجي بتكريم العديد من الجهات المحلية والدولية، وحصلت على عدد من الجوائز من أهمها: فازت روايتها «أطياف كاميليا» مناصفة بجائزة يحيى حقي للرواية المخصصة للكتّاب الشباب، في دورتها الأولى 2021، ووصلت رواية "بنات الباشا"، إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية.
وكانت الروائية والكاتبة المصرية نورا ناجي، قد أعلنت عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، تحويل رواية"بنات الباشا"، إلى فيلم سينمائي، من إنتاج شركة العدل جروب.
ونشرت نورا ناجي صورة لها أثناء توقيع عقد تحويل الفيلم من رواية إلى فيلم سينمائي، وعلقت كاتبة: "في شركة العدل جروب أثناء توقيع عقد تحويل رواية بنات الباشا إلى فيلم مع المخرج الرائع ماندو العدل والسيناريست اللي مفيش زيه محمد هشام عبية".
واختتمت: "الحمدلله على كل النعم والحمد لله على مكافآت ربنا وعلى كل الأوقات الصعبة اللي بيجي بعدها حاجات حلوة".
كما كتب السيناريست"عبية": "بمناسبة الأعياد... رواية نورا ناجي المدهشة تغادر صفحات الكتب لمحطة أخرى".
وتابع: "قريباً بنات الباشا يروين حكايتهن على شاشة السينما بصحبة المخرج المغامر دائماً محمد العدل".
رواية "بنات الباشا " تسرد واقع مجتمعاتنا العربية، وتحكي يوميات شابات يعملن داخل محل لتزيين الشعر، تحت سلطة "الباشا"، وتدور معظم أحداث الرواية داخل المحل.