عاد اسم الشيخة مهرة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ابنة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، ليتصدّر عناوين الصحف العالمية، لكن هذه المرة بخبر خطوبتها من نجم الراب المغربي-الأمريكي فرنش مونتانا.
مسيرة شابة بين الإرث العريق والطموح العصري
نشأت الشيخة مهرة في بيئة تمزج بين الهوية الإماراتية الأصيلة والانفتاح على العالم، ودرست العلاقات الدولية قبل أن تطلق علامتها الخاصة في مجال العطور Mahra M1، التي تعكس ذوقها الشخصي ورؤيتها المبتكرة. ورغم مكانتها المرموقة، تحرص مهرة على الظهور بصورة الأم المتفانية لابنتها التي تحمل اسمها، والتي تُعد محور حياتها وسر سعادتها اليومية.
من الشائعات إلى إعلان رسمي
لم يكن خبر الارتباط مفاجئًا بالكامل؛ فقد بدأت الأقاويل حول علاقة تجمعهما منذ عام 2024 حين ظهرا معًا في جولات داخل الإمارات وخارجها، ورافق ذلك حضور لافت في أسابيع الموضة ومناسبات خاصة. لكن إعلان الخطوبة خلال أسبوع الموضة في باريس شكّل نقطة تحول، مؤكدًا جدّية العلاقة ومتانتها.
بين الموسيقى والهيبة الملكية
يمثل فرنش مونتانا واحدًا من أبرز نجوم الراب عالميًا، وقد أضافت هذه الخطوبة بعدًا جديدًا لصورة الفنان الذي جمع هذه المرة بين الشهرة الفنية والارتباط بشخصية من العائلة الحاكمة في دبي. أما الشيخة مهرة، فهي تواصل رسم ملامح شخصية تجمع بين رمزية الإرث الملكي وطموحات الجيل الجديد، لتكرّس حضورها كوجه نسائي إماراتي ملهم على الساحة الدولية.
فصل جديد تحت الأضواء
بهذه الخطوة، تبدأ الشيخة مهرة مرحلة جديدة في حياتها، تحظى بمتابعة واسعة من الإعلام العالمي، لكنها تظل محافظة على خصوصيتها واحترامها لمكانة عائلتها، لتثبت مرة أخرى أنها امرأة قادرة على الجمع بين القوة والرقي والجرأة في خياراتها.