للمرة الأولى، تعيّن منظمة اليونيسف نجمًا سوريًا سفيرًا لها داخل سوريا، حيث أعلنت اختيار قيس الشيخ نجيب لتمثيلها في مرحلة تُعد من الأكثر حساسية تجاه الأطفال. ومع هذا التعيين، يجد قيس نفسه أمام مسؤولية جديدة تتطلّب حضورًا فعّالًا وجهدًا مضاعفًا خلال الفترة القادمة.
في اليوم العالمي للطفل
جاء الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، ما منح الخطوة بعدًا معنويًا خاصًا. واعتبر قيس الشيخ نجيب هذا التعيين “فخرًا كبيرًا ولحظة محورية” في مسيرته، وارتباطًا مباشرًا بقضية يعتبرها الأقرب إلى قلبه: حماية الأطفال الأكثر هشاشة في المجتمع السوري.
وقال إن المنصب ليس مجرد لقب، بل “عهد أخلاقي ونداء للعمل” بعد أربعة عشر عامًا من المعاناة التي عاشها الأطفال في سوريا، من فقدان الأهل، وترك المدارس، والنزوح عن بيوتهم. وتعهد أن يكون صوتًا لكل طفل وطفلة، ولكل شاب وشابة، من أجل مستقبل أكثر أمانًا وإنسانية.
بداية العمل… من الميدان
باشر قيس مهمته فورًا عبر جولات ميدانية في ريف دمشق، بهدف الوقوف على احتياجات الأسر والأطفال. وشملت الجولات دعم توفير مياه شرب آمنة، وزيارة مركز لحماية الطفل يقدم خدمات صحية وغذائية، إضافة إلى مدرسة مُرمّمة أعيد فتحها ليستأنف الأطفال تعليمهم فيها.
وأكد قيس بعد هذه الزيارات أنه لمس “قوة صمود الطفل السوري، رغم كل ما مرّ به”.
مشروع درامي جديد
وعلى الصعيد الفني، يواصل قيس التحضير لمشروعه الدرامي المقبل، لكنه يتكتّم عن تفاصيله في هذه المرحلة. وعلمت نواعم أنه وافق مبدئيًا على بطولة مسلسل جديد ينتمي إلى الدراما العربية المشتركة، على أن يُعرض خارج الموسم الرمضاني القادم، وذلك بعد انسحابه مؤخرًا من مسلسل «مطبخ المدينة» الذي كان من المقرّر مشاركته في رمضان 2026 قبل تأجيله.