بعفوية واضحة ومن دون أي ترتيبات مسبقة، خاضت شام الذهبي، ابنة الفنانة أصالة، تجربة غنائية مختلفة، تأتي في إطار التجربة فقط، وتعكس إحساسها الشخصي ولمسة موسيقية خاصة بها. وشاركت شام هذه التجربة مع جمهورها من خلال مقطع فيديو نشرته عبر «إنستغرام».
وخلال الفيديو، قدمت شام ريمكس غنائي جمع بين أغنية «أنا والقمر» للفنان حسين الجسمي، وأغنية «Fly Me To The Moon»، في تجربة مزجت بين الطابع العربي والغربي، ولاقت تفاعلًا لافتًا من المتابعين.
وعلّقت شام الذهبي على الفيديو موضحة تفاصيل التجربة قائلة: «صولا وافقت على هالاغنية بس .. يارب يكون إحساسي وصلكم، لان الصوت محدود كما تعلمون .. هذه الاغنية وكل اللي صورناه الكم كان بالصدفة المطلقة واتعملت بالظبط في ساعة إلا ربع في لحظتها بكل بساطة! انتبهوا على إلا ربع! يعني والله مش مقصودة ولمجرد التجربة! لو عجبتكم كثير ابقوا احكوا مع صولا».
https://www.instagram.com/reels/DTk7BLfCDaq/
وسبق ذلك أن شاركت شام الذهبي مقطع فيديو آخر ظهرت خلاله أثناء إجراء مكالمة هاتفية مع والدتها الفنانة أصالة، تحدثت خلالها عن رغبتها في تجربة الغناء بشكل جدي، قبل أن يأتي رد فعل والدتها مفاجئًا للجمهور.
وخلال المكالمة، عبّرت شام بحماس عن رغبتها في اكتشاف صوتها ومعرفة رأي الجمهور، تمهيدًا لإمكانية دخولها المجال الفني، إلا أن المكالمة انتهت بشكل مفاجئ بعدما أغلقت أصالة الخط دون أي تعليق.
وظهرت شام في بداية الفيديو وهي تقول: «ألو مامي.. أنا النهارده حاسة عايزة أعمل حاجة لنفسي، أطلع الموهبة اللي جوايا، يمكن حد يعجبه صوتي، ولو الناس عجبها ممكن تسمحي لي أكمل وأدخل في شغلك»، قبل أن تُفاجأ برد فعل غير متوقع من والدتها.
وعلّقت شام على الموقف بروح ساخرة، قائلة: «قفلت السكة في وشي.. احذروا شو قالت لي صولا»، في إشارة مازحة إلى رفض أصالة لفكرة دخولها عالم الغناء.
هذا التصرف أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث اعتبر البعض أن المشهد لا يتعدى كونه دعابة عائلية خفيفة، بينما رأى آخرون أنه يحمل رسالة واضحة تعكس موقف أصالة الصارم من مسألة احتراف الغناء، حتى لو كان الأمر متعلقًا بأفراد من عائلتها.
وانقسمت الآراء بين من أيد موقف أصالة معتبرين أن تصرفها نابع من حرصها على قيمة الفن ومكانته، وبين من تعامل مع الموقف بخفة ظل وروح مرحة.
من جانبها، كانت شام الذهبي قد أكدت في وقت سابق أنها لا تفكر في احتراف الغناء، موضحة أن ظهورها الغنائي في بعض المناسبات أو الفيديوهات المتداولة لا يتجاوز كونه وسيلة للتعبير عن مشاعر إيجابية بداخلها.