تعود الفنانة اللبنانية الصاعدة تيارا بإصدارها الغنائي الجديد «ناوي عليه»، وهو عمل بوب عربي بإيقاع راقص يعكس مشاعر الشوق والترقّب. يصدر العمل عبر تسجيلات مدل بيست، ويمثّل محطة واثقة في مسار تطوّر الصوت الفني لتيارا.
تنتمي الأغنية إلى البوب العربي بروح معاصرة، مع إيقاع راقص وأداء صوتي يعكس نضج تيارا الفني. وعلى المستوى الغنائي، تركّز «ناوي عليه»، وهي من إنتاج ناصر البشير وكين، حيث تمزج بين البوب العربي والإيقاع المعاصر، مع تفاصيل صوتية مدروسة ولمسات موسيقية عربية، من بينها خطوط كمان تعزّز الإحساس العام للأغنية.
وتطرح سؤالها: «احكي اللي ناوي عليه». ومن خلال عبارات ذات طابع غزلي ولمسات عاطفية صادقة، تستعرض تيارا مشاعر الانتظار والرغبة، فيما يأتي المزاج العام للأغنية واثقاً ومراوغاً، في أجواء ليلية تعكس تصاعد المشاعر.
وفي حديثها عن الأغنية، تقول تيارا:
«أشعر بأنها تعبّر عني بصدق على المستوى الموسيقي. تنطلق من جذور الآر أند بي، مع إيقاع انسيابي وتفاصيل صوتية خفيفة، تتقدّم فيها الإيقاعات أحياناً لتخلق تبايناً واضحاً في الجو العام. هذا التوازن يعكس أسلوبي الشخصي والطريقة التي أحب أن أشعر بها عند الاستماع إلى الموسيقى».
من الناحية الصوتية، يعكس العمل اتساع آفاق تيارا الفنية وقدرتها على التنويع، إذ تمزج بين الكلمات العربية ولمسة بوب عالمية، وتواصل التجريب في الصوت واللغة والبنية، مؤكدة حضورها كفنانة غير محصورة في قالب واحد. وعلى خطى جيل جديد من الفنانين العرب ذوي الحضور الدولي الذين يعيدون تشكيل المشهد الموسيقي، تضع تيارا نفسها ضمن حركة تدفع البوب العربي إلى الأمام مع الحفاظ على الأصالة.
وبعد إصداراتها السابقة مثل «ويلي» و«أحلى فترة»، تؤكد «ناوي عليه» ملامح هوية تيارا الفنية كعمل متماسك وواضح الرؤية، يضع الموسيقى في الصدارة. وهو تأكيد على أن حضورها الفني لا يهدف إلى الظهور العابر، بل إلى الاستمرارية، والجودة، وتحقيق أثر ثقافي طويل المدى.
«ناوي عليه» متاحة الآن على جميع منصّات البث الموسيقي عبر تسجيلات مدل بيست
عن تيارا:
تيارا مغنية وكاتبة أغانٍ لبنانية صاعدة تترك بصمتها في المشهد الموسيقي من خلال أسلوبها المميز الذي يمزج بين البوب، والآر أند بي، والبوب العربي التقليدي. تستلهم موسيقاها من كبار النجوم العالميين مثل ذا ويكند ومراد، ما يمنح صوتها شخصية فريدة تجمع بين تعدد اللغات والطابع العصري.
حققت أعمالها أكثر من مليون استماع عبر المنصات الرقمية، ووصلت إلى جمهور واسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي مرحلتها الموسيقية الجديدة، تقدم تيارا صوتًا أكثر ثقة ونضجًا، يمزج بين العربية والأنماط الحديثة فتحقق للمستمع تجربة آسرة ومتجددة.