ليلى اسكندر بطلة فيلم إثارة أم رعب؟! وماذا عن ميريام فارس وأمل حجازي؟!

ليلى اسكندر بطلة فيلم إثارة أم رعب؟! وماذا عن ميريام فارس وأمل حجازي؟!

Nawa3em by 12 Years Ago

أن يبهر فنان ما الجمهور بعمل جديد ومختلف فهذا يعني أنه شخص مبدع وخلّاق... وأن يتفنّن بتقديم ما يعجز عنه سواه، أو على الأقل ما لم يسبقه إلى تجربته أحد فلا شك عندها في أنه سيكون في الطليعة، ولكن... ماذا يعني أن تغيب فنانة لفترة ثم تعود لتقدّم عملًا خاليًا سوى من المشاهد المتكرّرة والمثيرة... للرعب؟!

ليلى اسكندر، إحدى المشتركات في الموسم الأول من برنامج "ستار أكاديمي"، على الرغم من محاولاتها المتعددة لإبراز موهبتها سواء من خلال الغناء أو التمثيل، وتعاملها مع أسماء بارزة في عالم الأغنية، والتغييرات الجذرية التي طالت شكلها الخارجي، لا تزال تبحث عن عنصر الإبهار للفت الأنظار، وربما إثارة الذعر لتصبح هي الخبر.

من يشاهد فيديو كليب ليلى اسكندر الذي صدر أخيرًا لأغنية "مقهورين" الخليجية، والذي حمل توقيع المخرجة ليال راجحة، فلا بد من أن تجتاحه، للوهلة الأولى، حالة من القرف والغثيان، مع اعتماد المخرجة مشهدًا تبدو فيه الفنانة الجميلة وهي تغنّي بفم مقفل عن طريق "الخياطة"، بمعنى أننا نرى بوضوح "القطب" أو "الغرز" وهي تغطي ثغرها، فضلًا عن نزعها "القطب" وانتشار الدماء...

هذا المشهد ما هو إلا جزء صغير من فيديوكليب مدّته 4:52 دقائق، وصُوّر ضمن إمكانيات مادية ضئيلة، إذ اقتصر التصوير على وجود سيارة داخل الصحراء وتطلّب بعض المواد القليلة لاستخدامها، فيما لم تستبدل اسكندر ملابسها وبقيت طوال الكليب مرتدية فستانًا أسود، مفتوح الظهر، يكاد يبدو كقطعة من القماش العادي.

ولا ننكر أن خبير التجميل طلال مرقص تمكّن من إبراز جمال وجاذبية عيني ليلى اسكندر، إلا أن تناثر الدماء في معظم مشاهد الكليب حال دون استمتاعنا بأيّ عنصر جمالي، كما أن قساوة مشهد الغرز في الفم أعاد إلى ذاكرتنا سلسلة أفلام الرعب الشهيرة "Hannibal" التي، على الرغم من كونها مخصّصة للرعب والإثارة، لم تغلق فم بطلها أنطوني هوبكنز بهذه الطريقة المقزّزة، بل عمدت إلى وضع قناع على وجهه وأقفلت على الفم بالغرز... إذًا، هل نستطيع القول إن إثارة الذعر في هذا الكليب تجاوزت أفلام الرعب؟!

ومن جهة أخرى، يبدو أن اسكندر وراجحة تعمّدتا السير على خطى المخرج الراحل يحيى سعادة الذي لطالما اعتمد أسلوب الصدمة لإبهار المشاهدين وإثارة حسّ التشويق لديهم، لذلك فما إن تتابع كليب "مقهورين" حتى تأخذك الذاكرة، ولو بشكل مختلف قليلًا، نحو كليب "بيّاع الورد" للفنّانة أمل حجازي حيث نراها تحمل مقصًا تستخدمه لقص شعرها، فيما تقصّ اسكندر فستانها، ثم نرى أمل مكبّلة بأغصان الورد التي تنغلق عليها وتعصرها حتى تفرّ الدماء من فمها وجسدها، الأمر الذي أثار حينها وابلًا من الانتقادات وسيلًا من التساؤلات حول المغزى والهدف... أيضًا وأيضًا، ثمّة تركيز على "التاتو" الذي اتخذ شكل نجوم على ظهر ليلى اسكندر والذي يذكّرنا بمشهد مشابه اعتمده يحيى سعادة في كليب "مكانه وين" للنجمة ميريام فارس...

مهما كانت أهداف ليلى اسكندر ومخرجة العمل من وراء هذا الكليب، فإنهما لم تنجحا إلا في إثارة النفور في النفوس، وإذا بقيت اسكندر مصرّة على التمسّك بمقولة "مقهورين مني" أؤكد لها أن الكلمة الأصح هي "قرفانين مني"!

 

 

إضافة التعليقات

.