ليس بالغريب أو الجديد أو النادر أن تنتقل أغنية من نجم إلى آخر، وأن تكون لنجم ويرفضها وتتحوّل لغيره فينجح فيها ويحقق من خلالها انتشاراً كبيراً. فهذا الأمر سبق أن حصل كثيراً في الماضي، وهناك عدد كبير من الأغنيات عرضت على عشرات الفنانين لتستقرّ على نجم واحد يطلقها، إما تنجح معه أو تفشل.
إلا أنّ «نواعم» علمت من مصادرها الخاصة، أنّ أغنية «ما تحكي» للنجم وائل كفوري، التي حقق من خلالها عودة ناجحة جداً إلى الساحة الفنية، كانت للنجم فضل شاكر، وكان يودّ غناءها ولكنّ خلافه مع ملحّن وموزع الأغنية بلال الزين، أوقف التعاون بينهما، فآلت الأغنية لوائل ونجح فيها كثيراً.
ليست «ما تحكي» فقط، بل أيضاً أغنيته السابقة «ما رجعت إنت» التي أيضاً منحت وائل الكثير من النجاح أواخر عام 2010، كانت لفضل وذهبت إلى وائل. إضافة إلى أغنية «شو قصة قلبي» التي غناها النجم الشاب جاد نخلة، آلت من فضل إلى جاد، ولم يأخذها ويقدّمها.
نعرض كل ذلك، لنتساءل، أليس أكبر الغائبين عام 2011 عن الساحة الفنية هو الكبير فضل شاكر؟ فهل لا نزال نسأل عن هذا الغياب؟ كيف سمح فضل بتضييع ثلاث أغنيات من أجمل الإصدارات لهذا العام من يده ولم يقاتل ليحصل عليها ويغنّيها ويعود من خلالها كما فعل كل من وائل وجاد؟ أو على الأقل لمَ لم يبحث عن أعمال بمستوى هذه الأعمال تعيده نجماً إلى الساحة من جديد؟
وهل تجدن أنّ أغنية «ما تحكي» كانت ستنجح لو قدّمها فضل؟ أم أنها مع وائل أنجح؟