بالتأكيد تبحثين عن لحظة مختلفة لبداية عام جديد، لحظة تحمل الإحساس بالاحتفال دون تكلّف، وتجمع الناس على شعور واحد. هكذا بدت أجواء استقبال عام 2026 في مهرجان ليوا الدولي، حيث تحوّلت صحراء منطقة الظفرة إلى مساحة مفتوحة للفرح والتلاقي، في ليلة رأس سنة امتدّت تفاصيلها عبر أكثر من موقع، لكنها التقت جميعها عند لحظة واحدة.
الاحتفالات توزّعت بتناغم مدروس بين الموسيقى الحيّة، والعروض البصرية، والعدّ التنازلي الذي وحّد الجمهور في توقيت واحد. في قلب هذا المشهد، كانت الجراند أرينا محطة رئيسية، مع حفل غنائي جمع أربعة من أبرز نجوم الغناء العربي: حمد العامري، خالد عبد الرحمن، أصيل هميم، وفؤاد عبد الواحد، وسط حضور جماهيري لافت وأجواء نابضة بالحياة.
بالتزامن مع ذلك، أضاءت الألعاب النارية سماء ليوا فوق تل مرعب، وقرية ليوا، ومعلم ليوا الأيقوني، في عرض متزامن رسم لوحة بانورامية واسعة، بدت واضحة من مختلف أرجاء المهرجان ومحيطه، وعكست اتساع رقعة الاحتفال وتنوّع نقاطه.
وعلى امتداد ممشى ليوا، حضرت الموسيقى في الساحات المفتوحة طوال الأمسية، بإيقاع متواصل قاد الزوّار تدريجياً نحو لحظة منتصف الليل. ومع اقتراب الساعة الحادية عشرة، انتقل هذا الإيقاع إلى بث مباشر عبر إذاعة 87.7 FM، ليصبح الصوت الواحد الذي جمع مواقع المهرجان كافة، متزامناً مع العروض البصرية والألعاب النارية في لحظة استقبال مشتركة للعام الجديد.
العروض البصرية الضخمة والإسقاطات الضوئية على الكثبان الرملية المحيطة أضافت بُعداً بصرياً غامراً، عمّق الإحساس بالمشهد ووسّع نطاق التجربة. مشهد أكّد قدرة مهرجان ليوا الدولي على جمع الآلاف في احتفال واحد، حيث استُقبل عام 2026 معاً… في قلب الصحراء.