سحر روجيه ڤيڤييه… موسم واحد، حكايتان

by Norah Naji 54 Days Ago 👁 136

بالتأكيد تبحثين عن لمسة تفتح لكِ باب الأجواء الاحتفالية بأسلوب راقٍ يليق بذوقك، ومع اقتراب نهاية العام تتجدد أناقة روجيه ڤيڤييه بروح موسمين يجتمعان في حملة واحدة تنبض بخيال باريس وتفاصيلها المبهرة.

تنطلق الحكاية من الافتتاح الكبير لدار ڤيڤييه في مقرها الباريسي الجديد، حيث يتحوّل المكان إلى عالم مصغّر صنعه الفنان الفرنسي نيكولا بيير، بأسلوب يعيد تشكيل العمارة الحضرية بطريقة نابضة بالدفء والخيال. هذا المجسّم يقدّم الدار كمساحة حالمة تجمع بين الطابع الحميمي والابتكار الذي لا يقيّده زمن.

الفصل الأول: رؤية حالمة لموسم الأعياد – منتصف نوفمبر

تبدأ الأجواء في مشهد ليلي ساحر تتحول فيه الدار إلى مسرح تفيض منه أضواء الشتاء الباريسي وبريق الهدايا المثالية. تتصدر حقائب وأحذية Efflorescence المشهد بتصاميمها المتلألئة وقطعها الكريستالية الدقيقة. ويبرز بينها حذاء stiletto من الساتان الأسود، يلمع بتفاصيل كريستالية عند الخلف بتوازن رصين بين الرقي والحداثة. كما تظهر حقائب السهرة المطرّزة بشرائط الساتان التي تشكّل حديقة ورود ثلاثية الأبعاد، في استعراض واضح للحرفية الاستثنائية للدار.

الفصل الثاني: إشراقة رأس السنة – نهاية ديسمبر

مع بزوغ اليوم الأول من السنة الجديدة، يكتسب المجسّم الحيوي ضوءاً صافياً يضفي عليه طاقة متجددة ولمسات احتفالية خفيفة. تتقدّم الألوان المعدنية والأطياف اللامعة المشهد، بينما يبرز إبزيم Pilgrim الأيقوني بأحجام ونغمات متعددة يزيّن الأحزمة، والكلتش، وحذاء Mary-Jane ballerinas. ويعود حذاء Trompette بتفسير جديد من الساتان، بخطوط انسيابية يضيئها إبزيم مربع مرصّع بالكريستال، إلى جانب حقيبة السهرة المطابقة التي تحمل الإشراقة نفسها.

في هذا العالم المصغّر، تظهر دار ڤيڤييه كمساحة تتجاوز فكرة المكان، لتجسّد رؤية تقوم على المزج بين الإرث والابتكار والحرفية الرفيعة. عالم صُمم ليحتضن التعاونات الجديدة ويمنح مساحة أوسع للخيال. ومن خلال عمل نيكولا بيير، تتجلى روح الدار برؤية تجمع بين الدقة والمرح، وتعيد صياغة إرث روجيه ڤيڤييه في مشهد يحتفي بالأحلام والأناقة في آن واحد.