خمسة حقائق يجب أن تعرفيها عن الحساسية ضد اللاكتوز في منتجات الحليب

by Dyana Farhat 3 Years Ago 👁 1079
من بين إيجابيات العيش في العصر الحالي، أننا بتنا على يقين عن التأثيرات السلبية لبعض أنواع الأغذية اليومية، ومن بينها على سبيل المثال، الحساسية على اللاكتوز التي تعاني منها شريحة واسعة من الناس. وفي هذا الإطار، نعرّفك على دراسة جديدة أجرتها مزارع العين   في الإمارات والتي أظهرت ما يلي: 
 
  • يكتشف معظم الناس حساسيتهم من اللاكتوز في أوائل العشرينات من العمر.
  • اعتماد حمية خالية من اللاكتوز تحسِّن نوعية الحياة والنوم وتُكسب الجسم المزيد من الطاقة.
  • هناك مزيد من الطلب على المنتجات الخالية من اللاكتوز، حيث يطلب تقريباً ثلث سكان دولة الإمارات المزيد من هذه المنتجات.
  • كل مقيم في دولة الإمارات لديه على الأقل ما متوسطه صديقان مصابان بحساسية اللاكتوز.
  • الناس عامةً بحاجة إلى توجيه وتثقيف أفضل حول الحساسية من اللاكتوز.
 
كما تُظهر البيانات التي جمعتها مزارع العين  أن هناك طلباً عالياً على خيارات خالية من اللاكتوز في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما كشفت دراستها التي ضمت أكثر من ألف شخص من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة أن الناس يتم تشخيصهم نسبياً بإصابتهم بحساسية اللاكتوز في مرحلة مبكرة من حياتهم. 
إن الجهاز الهضمي للأشخاص المصابين بحساسية اللاكتوز غير قادر على هضم اللاكتوز، وهو السكر الطبيعي الموجود في الحليب الذي يتم إنتاجه بشكل منتظم. ولا يوجد هناك علاج لهذه الحساسية والتي يمكن أن تؤثر سلباً على الحياة اليومية للشخص بشتى الطرق. إذ يتعين على الأشخاص المصابين التفكير بعناية بما يتناولونه وكذلك اختيار ما يأكلونه ويشربونه في المنزل.
وكجزء من إطلاق مجموعة منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز، فقد أرادت مزارع العين معرفة طبيعة الحياة التي يعيشها المصاب بحساسية اللاكتوز. ومن هذا المنطلق أجرت الشركة بحثاً لفهم ماهية حساسية اللاكتوز. يمكنك اكتشاف المزيد عن طريق قراءة النتائج الكاملة حول حقائق العيش مع مرض حساسية اللاكتوز في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

1. يقلق تقريباً نصف الناس المصابون بأعراض حساسية اللاكتوز من تناول الطعام مع الأصدقاء والعائلة.

الكثير من الناس مصابون بأعراض حساسية اللاكتوز التي يمكن أن تكون منهكة للجسم. تشمل معظم الأعراض التي يشكو منها المرضى قرقرة المعدة (بنسبة 25%) وانتفاخ المعدة (بنسبة 23%) وتقلصات المعدة (بنسبة 22%). والنساء أكثر ميلاً للمعاناة من هذا المرض من الرجال (بنسبة 28% مقابل 20% على التوالي).
إن القلق بشأن استهلاك منتجات الألبان له تأثير على الحياة اليومية، وعلى وجه الخصوص 45% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25 و34 عاماً لديهم مخاوف من تناول وجبات مع الأصدقاء والعائلة. و31% من الأشخاص يضطرون إلى إنفاق المزيد من المال على البدائل الخالية من اللاكتوز، والتي لا تكون متوفرة بسهولة 
 

2. يكتشف معظم الناس أنهم مصابون بحساسية اللاكتوز في أوائل العشرينات من العمر

لا تظهر أعراض حساسية اللاكتوز دائماً في مرحلة الطفولة. فالكثير من المستجيبين اكتشفوا أنهم مصابون بحساسية اللاكتوز في مرحلة الشباب، في عمر الثالثة والعشرين تقريباً.
في هذه الدراسة الاستقصائية، 15% من الأشخاص أدركوا أنهم مصابون بحساسية اللاكتوز بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من شعورهم بالأعراض. وشعر 13% بالأعراض بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر. وفي المتوسط أُكتِشِفَ أن النساء يصبن بهذا المرض في سن أصغر من الرجال (22 عاماً مقابل 24 عاماً على التوالي).
 
اكتشفت الدراسة في مجملها أن الشخص كلما كان أصغر سناً، كلما زادت سرعة تشخيصه بالمرض بعد بداية شعوره بالأعراض لأول مرة. والأشخاص الأكبر سناً غالباً ما يأخذون وقتاً أطول حتى يكتشفوا المرض، أي يكتشفون المرض بعد ما متوسطه أكثر من أربعة شهور من أول شعور لهم بالأعراض.
 

3. نصف الأشخاص تقريباً ينامون بصورة أفضل بعد استخدام حمية خالية من اللاكتوز 

إن عيش الحياة مع مرض الحساسية يمكن أن يكون شيئاً لا يطاق وصعباً. إن اكتشاف الكثير من الناس اصابتهم بحساسية اللاكتوز وإجرائهم تغييرات على نظامهم الغذائي قد ساعد على إحداث تحسن كبير على جودة حياتهم.
إذ أفاد تقريباً نصف الأشخاص (42%) بحدوث تحسن في نومهم وبجهازهم الهضمي بعد تغيير نظامهم الغذائي. وقد أفاد الرجال بتحسن نومهم عند النساء بنسبة (45% مقابل 37% على التوالي)، بينما أفادت النساء بالشعور بنفخة أقل من الرجال بنسبة (42% مقابل 28% على التوالي).
 

4. يعتقد ثلث الأشخاص أن العلامات التجارية الغذائية لا تولي اهتماماً بما فيه الكفاية لمشكلة حساسية اللاكتوز 

الكثير من الأشخاص يعرفون على الأقل شخصاً واحداً مصاباً بحساسية اللاكتوز. فهذا المرض ممكن أن يؤثر على حياة المريض بالعديد من الطرق، بما فيها قدرته على تناول الطعام في الخارج. 
يعتقد تقريباً ثلث الأشخاص (بنسبة 32%) أن العلامات التجارية الغذائية لا تهتم بما فيه الكفاية بمشكلة حساسية اللاكتوز، مفترضين حدوث طلب متزايد على المزيد من خيارات منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز في محال السوبرماركت والبقالة.
 
وهناك أيضاً طلب على وضع تسمية أكثر وضوحاً على غلاف المنتجات. إذ يعتقد 39% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم ما بين 16 و24 عاماً، و57% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن (على) 55 عاماً، و56% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم ما بين 35 و44 عاماً، بضرورة كتابة معلومات اللاكتوز بصورة مفصلة على غلاف المنتج. كما أن هناك نسبة (45%) من الناس ممن يريدون مزيداً من التوجيه من قبل اخصائي الرعاية الصحية، ونسبة (35%) من الأشخاص الذين يريدون تثقيفاً حول هذه المشكلة.
 

5. هناك طلب على منتجات الحليب الخالية من اللاكتوز

عندما سألنا المستجيبين عن البدائل الخالية من اللاكتوز المفضلة لديهم، فكان الخيار الأكثر شعبية هو حليب اللوز (بنسبة 42%) يليه مباشرةً حليب الألبان الخالي من اللاكتوز (بنسبة 36%). كان الرجال أكثر ميلاً لاختيار حليب النوق من النساء (بنسبة 23% مقابل 14% على التوالي).
قال نصف المستجيبين تقريباً (بنسبة 41%) إنهم سيشربون حليبًا  خالياً من اللاكتوز في حال كتابة المزيد من المعلومات عن فوائده بصورة واضحة على غلاف المنتج. والنساء على وجه الخصوص (بنسبة 46%) يردن توافر الحليب الخالي من اللاكتوز في متاجر البيع بالتجزئة مثل محال السوبرماركت وغيرها من المتاجر. 
 

مجموعة منتجات ألبان جديدة خالية من اللاكتوز من مزارع العين

تتصدر مزارع العين صناعة المنتجات الخالية من اللاكتوز في دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد تم إنشاء مجموعة الألبان الجديدة الخالية من اللاكتوز تلبيةً للطلب المتزايد عليها من قبل المجتمعات المحلية، وتم إنتاجها بنفس طعم مجموعة الألبان العادية ولكن دون لاكتوز.
 
 
مجموعة منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز التي تنتجها مزارع العين تشمل أربعة منتجات: 
  • حليب طازج كامل الدسم 
  • حليب طويل الأجل كامل الدسم 
  • زبادي طبيعي كامل الدسم 
  • لبن كامل الدسم