التهيئة النفسية أولى خطوات نجاح طفلك في العام الدراسي الجديد

by Hiba Rifai 4 Hours Ago 👁 73

بداية العام الدراسي الجديد تحمل تحديات للطفل مثل العودة إلى النوم المبكر بعد عطلة طويلة، وصعوبة الاستيقاظ في الصباح، إضافة إلى الخوف من اليوم الأول ونوبات القلق أو الغضب. كما هناك تحديات يواجهها الأهل في التعامل مع التغيرات وتنظيم الروتين العائلي من جديد، علاوة على مسؤولية تهيئة الأبناء نفسياً وسلوكياً.

وفي تصريحات خاصة ل(نواعم) أكدت سمر زنانيري، مدربة معتمدة في الذكاء العاطفي وصانعة محتوى في مجال تطور الطفل والتدخل المبكر، على أهمية الاستعداد النفسي والعاطفي للطفل قبل دخوله المدرسة، وأشارت إلى أن دور الأهل، وخاصة الأم، أساسي في تعزيز هذا الجانب.

ووجهت سمر نصائحها لقراء (نواعم) من الأمهات اللاتي يستعددن مع أطفالهن لاستقبال العام الدراسي الجديد، قائلة: "على الأهل أن يتفهموا أن خوف الطفل في أول يوم دراسي أمر طبيعي، والأهم هو معرفة جذور مشاعر الخوف هذه ومحاولة منح الطفل الأمان والثقة. فالأهل هم مرآة أطفالهم، كلّما استطعنا ضبط مشاعرنا كأهل وعكس مشاعر إيجابية، سينعكس ذلك تلقائياً على أطفالنا وسيشعرون براحة وثقة أكبر. يمكن البدء تدريجياً بتنظيم روتين النوم، وتعويد الطفل على الفصل الدراسي من خلال القصص أو الزيارات القصيرة للمدرسة، فذلك يخفف من القلق. كما أن على الأهل مراعاة التغيّر البيئي والنفسي على الطفل عند بدء المدرسة، والتحلّي بالصبر لأن مهارات الانضباط وإدارة الوقت تحتاج سنوات من الخبرة والممارسة لاكتسابها".

وأضافت: "بناء الثقة بالنفس عنصر جوهري، فالطفل الذي يشعر أن والديه يؤمنان بقدراته سيكون أكثر استعدادًا للتعامل مع التحديات، خصوصاً إذا استطاع الأهل التركيز على مراكز القوة الموجودة لدى الطفل وتعزيزها. كما أن الأم تحديدًا تلعب دورًا داعمًا عاطفيًا، حيث تعتبر مساحة أمان لطفلها، وذلك عبر الإصغاء لمشاعر الطفل، واحتضانه، والتشجيع بالكلمات الإيجابية، وعدم التصغير من هذه المشاعر".

وعيك بأهمية مرحلة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ينعكس إيجاباً على ثقة طفلك بنفسه ونجاحه الدراسي والاجتماعي.