3 ركائز مهمة تقوّي علاقتك بطفلك

by Hiba Rifai 1 Hour Ago 👁 40

علاقتك بطفلك كنز ثمين تستثمرين فيه على مدار سنوات، وتبذلين الجهد لفعل كل ما يقوّي علاقتكما، وتجنب كل ما يضعفها. وإليكِ 3 ركائز مهمة تقوّي علاقتك بطفلك. تابعي القراءة.

1- الاهتمام بنفسية طفلك

ابذلي كل جهدك للحفاظ على نفسية طفلك، عبر تهيئة جو أسري هادئ ومستقر. فنفسية طفلك المستقرة تساهم في بناء شخصية سوية، وجعل علاقتكما قوية وصحية. وحتى في حالة الانفصال عن الأب، يمكنكِ الحفاظ على نفسية طفلك عبر إبعاده تماماً عن المشاكل.

حافظي على نفسية طفلك عبر إظهار احترامك له، وتقديرك لمشاعره، فلا تسخري منه أبداً، ولا تقللي من مشاعره، أو تستهيني بأفكاره. تقدير طفلك واحترامه يعززان ثقته بنفسه، ويعززان مشاعره تجاهك، ويشجعانه على التواصل معكِ.

2- وضع قوانين واضحة لضبط سلوكيات طفلك

وضع قوانين واضحة لضبط سلوكيات طفلك، والالتزام بتنفيذها، ليس قسوة، وإنما هو من أهم أنواع الحب، فحبك لطفلك يدفعك لتنشئته شخصاً صالحاً منضبطاً، مما ينعكس إيجاباً على علاقاته الاجتماعية، ويشمل ذلك علاقته بكِ.

3- مراقبة سلوكياتك

أنتِ أهم قدوة لطفلك، لذا فإن مراقبة سلوكياتك أمر ضروري لتصدير السلوكيات والخلاق الحسنة لطفلك. ومراقبة سلوكياتك تشمل جزءين:
- الأول هو التصرفات التي يلاحظها طفلك ويتأثر بها ويحاكيها، فالطفل يتعلم بالمحاكاة، وبالتالي فإن سلوكياتك الجيدة والسيئة أيضاً تنتقل لطفلك، وهو ما يدفعكِ الى مراقبة تصرفاتك حتى تكوني قدوة حسنة لطفلك.
- أما الجزء الثاني من مراقبة تصرفاتك، فيكون عبر مراقبة طريقة معاملتك مع طفلك، فإذا كنتِ سريعة الغضب، أو تحدقين في هاتفك طوال الوقت، أو تتعاملين معه بعدم احترام، فإن هذا ينعكس على شخصيته، ويؤثر سلباً على علاقتك به، لذا احرصي على التعامل مع طفلك بطريقة هادئة وصحية.