6 سمات للزوج الأناني.. تعرفي عليها
الزواج علاقة قائمة على مبدأ المشاركة. من المهم أن تكون القرارات مشتركة بين الزوجين، وأن يكون الهدف هو مصلحة الأسرة، وأن جميع أفراد الأسرة يتمركزون حول الأسرة، وليس حول شخص واحد. كما أن مراعاة الرغبات وتلبية الاحتياجات يجب أن تكون متبادلة، وليست لصالح طرف واحد، وإلا يصبح هناك شخص أناني متمركز حول ذاته، ويجبر الجميع للدوران في فلكه ورعاية مصالحه فقط دون غيره.
1- القرارات المنفردة
إذا كان الزوج فقط هو من يتخذ جميع القرارات، سواء كانت كبيرة مثل الانتقال إلى منزل، أو بلد آخر، أو بسيطة مثل اختيار مكان تناول العشاء. فهذا دليل على الأنانية والتحكم في مجريات الأمور للاستحواذ على المصالح لنفسه فقط.
2- عدم الاعتراف بالخطأ أو الاعتذار عنه
الزوج الأناني لا يشعر أنه يخطئ أبداً، ولا يعترف بالخطأ ولا يحاول الاعتذار عما يقوم به من تصرفات أنانية، والسبب هو شعوره بالاستحقاق، وأن كل ما يفعله من أجل نفسه فقط هو حق مكتسب له، ولا يستحق الاعتذار عنه.
3- كل شيء يتحدد حسب مصالحه
العلاقة الصحية قائمة على استقلالية الطرفين، والتواصل بينهما، واحترام كل منهما لخصوصية الآخر وأنشطته ومصالحه. أما أن تكون جميع جداول الأسرة مثلاً بناء على مواعيد الزوج ورغباته، وأي اختيارات أخرى مهما كانت بسيطة ومشتركة يجب أن تخدم مصالحه بغض النظر عن الآخرين، فهذه أنانية.
4- شعور الزوجة بالضغط لإرضائه
إذا كانت الزوجة تحاول طول الوقت إرضاء زوجها ولو على حساب راحتها ورغباتها ومصالحها، هذا دليل على أنه أناني، يجبرها على تنفيذ رغباته دون الالتفات إلى راحتها أو رغباتها.
5- خوف الزوجة من رد فعل الزوج في حال عدم تلبية رغباته
الشخص الأناني يغضب بشدة إذا لم يحصل على ما يريد. لذا إذا كانت الزوجة تخاف من ردود أفعال زوجها في حالة عدم تلبية رغباته، وتحاول فعل كل ما يريد من أجل تجنب رد فعله العنيف، فإن هذا دليل على أنانيته.
6- العلاقة الحميمة لإرضاء الزوج فقط
العلاقة الحميمة علاقة تبادلية من الدرجة الأولى، حيث يجب أن ترضي كلا الطرفين. فإذا كان الزوج يمارس العلاقة الحميمة من أجل إرضاء نفسه فقط، ولا يهتم برغبات زوجته أو شعورها بالرضا، فهذا دليل قوي على أنه رجل أناني.