3 أساسيات للتواصل الناجح مع زوجك
لأن التواصل الجيد هو أساس الزواج الناجح، يجب أن تحرصي على أن يكون التواصل ناجحاً، وهو الهدف الذي يمكنكِ تحقيقه عبر مراعاة أساسيات التواصل الناجح، والتي يمكنكِ التعرف عليها من خلال السطور القادمة. تابعي القراءة.
1- اختيار الوقت المناسب للحديث
عندما تكونين في شدة الإرهاق من أعمال المنزل أو رعاية الأطفال، أو بعد يوم صعب مررتِ فيه بأحداث ليست لطيفة، لا تتحملين الشكوى ومناقشة موضوعات شائكة وأفكار مرهقة، وعند الدخول في أي نقاش جاد تصبحين سريعة الغضب وغير قادرة على تحمل الضغط أو التحدث بتوازن وحيادية.
وكذلك زوجك، لذا فليس من الحكمة أن تنتظري وقت عودته من العمل لتلقي في وجهه بالمشاكل والشكاوى أو تبدئي في فتح باب النقاش حول مشكلة كبيرة بينكما، بالتأكيد سوف يكون عصبيا وفي مزاج سيئ لن يسمح لكما بمناقشة صحية وحكيمة.
لذا اختاري الوقت المناسب لبدء الحديث مع زوجك، بحيث يكون غير مرهق أو جائع مثلاً، أو مشغول بالتفكير في مشكلة أو أزمة يمر بها. عند الحديث مع زوجك، يجب أن يكون كل منكما في حالة مزاجية معتدلة، وأن يكون كل منكما هادئا ومستعدا للاستماع للآخر والنقاش بهدوء.
2- التفكير الجيد قبل الرد
إذا شعرتِ بالاستفزاز من كلمة أو جملة قالها زوجك، لا تستسلمي للغضب وتثوري على زوجك. فكري جيداً في ما قاله، واستفسري عن مقصده بدلاً من التخمينات التي قد تؤدي بكِ إلى الغضب، وبالتالي يتصاعد الموقف.
من السهل الانجراف لسوء الفهم، والرد السريع على حديث زوجك دون محاولة التوقف للتحقق من المعنى الحقيقي للحديث، ولكن هذا يؤدي إلى فشل التواصل، وربما تفاقم المشاكل، على عكس التفكير الجيد قبل الرد، الذي يجعل ردك أكثر حكمة، بدلاً من إشعال المشاكل بالردود الانفعالية غير المحسوبة.
3- معرفة الوقت المناسب للتوقف عن الحديث
الوقت المناسب للتوقف عن الحديث، هو الوقت الذي يسبق عدم القدرة على السيطرة على الانفعالات. وهو ما يجب تحديده بدقة لضمان عدم تحول مجرى الحديث إلى معركة زوجية.
عند الشعور باقتراب الغضب، وأنكِ لن تتمكني من السيطرة على انفعالاتك، اطلبي من زوجك التوقف عن المناقشة لحين استعادة هدوئك. وخلال الهدنة، فكري في موقف زوجك وكلامه، وفكري في ردود أفعالك، ولا تترددي في تحمل نصيبك من المسؤولية. أيضاً فكري في الردود الحكيمة التي يمكن أن توصلكما لحلول ترضي كل منكما، ثم اطلبي من زوجك استكمال الحديث بهدوء وحكمة، والعمل معاً كفريق واحد من أجل مصلحة الأسرة.