وهج الغروب في عقد ملكي

by Norah Naji 1 Hour Ago 👁 0

أمام لحظة الغروب، حين يهدأ الضوء ويتحوّل الأفق إلى درجات ذهبية دافئة، تأتي هذه القطعة لتجسّد ذلك المشهد في صياغة من المجوهرات الراقية، تجمع بين الدقة الحِرفية والخيال التصميمي في آن واحد.

 

في قلب هذا الإصدار تقف قلادة "إمبيريال صنفول" من Mouawad، بتكوين يستلهم لحظات الشمس الأخيرة وهي تنسحب بهدوء نحو الأفق. يمتزج فيها الماس الأصفر مع الماس الأبيض في تدرج بصري يعكس انتقال الضوء من دفئه الذهبي إلى سكون المساء، في صورة تختصر قوة اللحظة وجمالها في وقت واحد.

 

تقوم فكرة التصميم على إبراز ما يُعرف بـ"الساعة الذهبية"، حين يبدو الضوء أكثر كثافة ودفئًا، فتنعكس هذه الحالة في توزيع الأحجار وانسيابها داخل القلادة. النتيجة تكوين متوازن يجمع بين الحضور القوي والنعومة الهادئة دون مبالغة.

 

على مستوى التنفيذ، استغرقت القطعة أكثر من 250 ساعة من العمل اليدوي الدقيق داخل ورش الحِرفيين في الدار، حيث جرى التعامل مع كل حجر بعناية شديدة لضمان أعلى درجات النقاء والبريق. ويصل إجمالي وزن الماس المستخدم إلى 56.65 قيراطاً من الماس الأبيض والأصفر، تم اختيارها وفق معايير دقيقة تضمن انسجام الضوء داخل التصميم.

 

هذا التفاعل بين اللونين الذهبي والأبيض لا يُقدَّم كعنصر زخرفي فقط، بل كترجمة لحركة الضوء نفسها وهو يتبدل عند نهاية النهار. ومع اكتمال القلادة، يظهر العمل كصياغة معاصرة لفكرة الغروب، حيث يلتقي الفن بالحِرفة في قطعة تحمل طابعاً بصرياً قوياً وحضوراً لافتاً دون الحاجة إلى أي مبالغة.