3 أساسيات لبناء وتطوير شخصية طفلك

by Hiba Rifai 1 Day Ago 👁 340

شخصية طفلك يتم تأسيسها وبناؤها منذ نعومة أظافره، ومع الوقت تقومين بتطويرها وتحسينها لتنشئي إنساناً صالحاً يتمتع بالأخلاق الكريمة، ناجحاً ونافعاً لنفسه عائلته ووطنه. وهي رحلة طويلة تحتاج إلى سنوات من الصبر والمرونة والحكمة.

وإليكِ الأساسيات التي تستندين عليها لبناء وتطوير شخصية طفلك. تابعي القراءة.

1- القراءة

القراءة مع طفلك طريقة رائعة لقضاء وقت ممتع ومفيد معه، وتعميق العلاقة بينكما، وغرس سمات الشخصية التي ترغبين أن يتمتع بها طفلك من خلال المعلومات والقصص الموجودة في الكتب التي تختارينها لطفلك.
كما أن القراءة من أهم الطرق التي تساهم في تطوير شخصية طفلك وتهذيبه، علاوة على فوائدها الأخرى التي لا تُحصر. خصصي وقتا يوميا للقراءة، اختاري الكتاب المناسب في كل جلسة قراءة، اقرئي مع طفلك وناقشي معه النقاط المهمة التي ترغبين في التركيز عليها.

2- المناقشات والمحادثات العميقة

احرصي على التواصل مع طفلك يومياً وإجراء محادثات عميقة ومناقشات تشمل كل تفاصيل يومه، أو حتى القضايا العامة وتأملات الحياة. على سبيل المقال فإن مناقشة المواقف التي حدثت طوال اليوم على العشاء أو وقت النوم مع طفلك لتعزيز القيم التي تشعرين بأهميتها، يمكن أن تقطع شوطاً طويلاً في تشكيل شخصيته.
ومع تقدم طفلك في السن، سوف يقضي المزيد من الوقت مع أطفال آخرين، ووقت أقل معكِ، يتزامن هذا مع دخوله لمرحلة المراهقة التي يحتاجك فيها أكثر من أي وقت مضى، لذا احرصي على استمرار عادة المناقشات والمحادثات حول قيم الأسرة، حتى يظل صوتك في أذن طفلك باستمرار، يعمل على تطوير شخصيته والحفاظ عليها، حتى يصبح شخصية محبوبة ومحترمة.

3- كوني قدوة حسنة ونموذجاُ إيجابياً لطفلك

كل ما ترغبين غرسه في شخصية طفلك، افعليه أمامه، ببساطة! فأنتِ أهم قدوة ونموذج في حياة طفلك يحتذي به ويخطو على نهجه.
أظهري لطفلك الصفات الحميدة التي ترغبين في أن يتحلى بها، عبر ممارستها بنفسك أمام عينيه. دعيه يراكِ كريمة، عطوفة، متعاونة، لطيفة، صادقة. سوف يحاكي طفلك سلوكياتك، ومع الوقت تنغرس داخله هذه السلوكيات الجيدة لتصبح جزءاً أساسياً من شخصيته.