3 أساليب خاطئة تدفع ابنك المراهق لتجنب التواصل معكِ

by Hiba Rifai 1 Hour Ago 👁 45

التواصل هو أساس العلاقات الناجحة، وبالتالي فإن التواصل مع طفلك يقوّي علاقتكما ويساعدك على تنشئته بأسلوب صحي. إلا أن التواصل مع المراهق أصعب من التعامل مع الطفل، أولاً بسبب التغيرات الهرمونية التي تعصف بجسده وحالته المزاجية. والسبب الثاني هو أسلوبك معه، حيث أن أسلوب التعامل مع المراهق يختلف عن أسلوب التعامل مع الطفل، وإلا سوف تقعين في أخطاء تجعل التواصل معه أصعب بسبب نفوره ورغبته في تجنب التواصل معكِ.

وحتى لا ينفر ابنك المراهق من النواصل معكِ، تجنبي الأساليب الخاطئة التالية. تابعي القراءة.

1- التحدث أكثر من الاستماع

عندما يرغب المراهق في التحدث معكِ، فأكثر ما يحتاجه هو أن تنصتي إليه. فلا تستسلمي للرغبة في مقاطعته، وتبدأي في الثرثرة، مما يدفعه للصمت. تذكري أن ابن المراهق لديه شحنات عاطفية بحتاج لتفريغها بالحديث، ويحتاج منكِِ الإنصات باهتمام، واستقبال مشاعره وأفكاره دون مقاطعة مهما كانت مبالغة أو درامية. فقط استمعي إليه باهتمام وعانقيه مع بعض كلمات الدعم والتعاطف، دون الإكثار في الحديث. امنحيه الفرصة ليتحدث هو.

2- التدخل في قراراته وإملاء تصرفاته عليه

عندما يصارحكِ المراهق بأفكاره أو مشاعره، أو يخبركِ بموقف تعرض له، فآخر ما يرغب في سماعه هي نصائحك ومواعظك، أو حكمك عليه ومحاولة إملاء تصرفاته والتحكم في قراراته كأنه طفل صغير لا يملك حق التفكير واتخاذ القرار أو لا يعرف الصواب من الخطأ.
لذا عندما يصارحك المراهق بأفكاره ومشاعره، سيطري على رغبتك في النصح، ولا تنتقدي أفكاره مهما كانت مستفزة. استمعي فقط، وتدخلي عندما يطلب هو منك النصيحة، حتى يحب التحدث معكِ دون قلق أو انزعاج.

3- أسلوب الاستجواب

بدافع القلق قد تقومين بسؤال ابنك المراهق عدة أسئلة، فيما يشبه الاستجواب، مما يشعره بالحصار، وبالتالي يتجنب التحدث معكِ حتى لا تقومين باستجوابه ويصبح مجبراً على إخبارك بكل شيء حتى الأشياء التي لا يحب الحديث عنها. لذا توقفي عن استجواب المراهق، وتحدثي معه بطريقة ودودة وحديت مفتوح يشعر فيه بالأريحية، ويخبرك بما يريد فقط دون الشعور بالضغط أو القلق. وبالتالي تزيد رغبته في التواصل معكِ لأنه يشعر بالأمان والراحة والقبول.