مجموعة إستي لودر تجدد التزامها بالتوعية على سرطان الثدي

by Dyana Farhat 90 Days Ago 👁 193

تُثبت حملات التوعية بسرطان الثدي عاماً بعد عام أنها أكثر من مجرد مبادرات موسمية؛ إنها رسائل حياة تزرع الأمل وتعيد تعريف القوة الأنثوية بمعناها الأعمق. فما بين كل شريط وردي وابتسامة ناجية، تتجلى قصص شجاعة وإصرار تلهمنا جميعاً لمواجهة الخوف بالمعرفة، والقلق بالفعل. ومع ازدياد الوعي والكشف المبكر، لم تعد هذه الحملات فقط وسيلة للتذكير، بل أصبحت حركة إنسانية توحّد المجتمعات حول قضية تمسّ كل بيت وكل امرأة. وفي هذا السياق، تواصل مجموعة شركات إستي لودر دورها الريادي في دعم الأبحاث وتمكين النساء، مؤكدة أن الوعي هو أول خطوات الجمال الحقيقي.

إرث عريق

في عام 1992، شاركت إيفلين اتش لودر في ابتكار "الشريط الوردي" وأطلقت حملة سرطان الثدي التابعة لمجموعة شركات إستي لودر؛ لتُدشن بذلك حركة عالمية تهدف إلى القضاء على هذا المرض.  وقد أسهمت رؤيتها الرائدة في كسر حاجز الصمت المحيط بسرطان الثدي وتعزيز الوعي والتثقيف ودعم الأبحاث. واليوم، لا تزال هذه الرسالة الملهمة حية ومتجددة؛ فقد تبرعت مجموعة شركات إستي لودر ومؤسسة إستي لودر الخيرية معاً بأكثر من 144 مليون دولار لمبادرات القضاء على سرطان الثدي حول العالم، منها أكثر من 114 مليون دولار خُصصت للأبحاث العلمية الرائدة عبر مؤسسة أبحاث سرطان الثدي (BCRF)، الشريك الرئيسي للحملة.
ومن خلال دعم أكثر من 60 مؤسسة على مستوى العالم، تظل حملة سرطان الثدي إحدى الركائز الأساسية التي يستند إليها التزام الشركة تجاه صحة المرأة، وتعليمها، وتمكينها.

 دعم مستقبل صحة الثدي

رغم التقدم الكبير الذي تحقق خلال العقود الماضية، لا يزال سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان تشخيصاً بين النساء على مستوى العالم، ففي الولايات المتحدة وحدها تتزايد معدلات الإصابة خاصة بين النساء الشابات (تحت سن 50 عاماً) . وفي منطقة الشرق الأوسط، لا يزال سرطان الثدي واحداً من أكثر أنواع السرطان تشخيصاً بين النساء؛ مما يؤكد الحاجة الملحة إلى دعم الأبحاث والتوعية. وبالتعاون مع مؤسسة أبحاث سرطان الثدي -التي أسستها أيضاً إيفلين لودر عام 1993- نواصل دعم الأبحاث العلمية الرائدة والتقنيات المتطورة التي من شأنها إحداث تغييرات جذرية في طرق الكشف عن المرض، وفهمه، وعلاجه.  
وبفضل التقدم العلمي، أصبحت النساء اليوم يمتلكن أدوات ومعرفة أكثر من أي وقت مضى؛ مما يساعدهن في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وتعزيز فرص الاكتشاف المبكر. فعند اكتشاف المرض في مراحله الأولى، تصل نسب النجاة إلى أعلى مستوياتها، وتبلغ 91% خلال السنوات الخمسة الأولى بعد التشخيص3؛ مما يبرز الأهمية البالغة لمبادرات التوعية والتثقيف، خاصة بين الأجيال الشابة.  
 
ومن خلال دعم الأبحاث العلمية والتثقيف الصحي والخدمات الطبية، نعمل على تمكين النساء من مختلف الأجيال ليصبحن أكثر وعياً واهتماماً بصحة الثدي.

حملة سرطان الثدي التابعة لمجموعات شركات إستي لودر في الشرق الأوسط

في شهر أكتوبر من هذا العام، تسلط مجموعة شركات إستي لودر في الشرق الأوسط الضوء على حملة " عمري ما فكرت"، وهي حملة توعية تُركز على رحلة المريضة التي تتبع التشخيص بمرض السرطان، وتؤكد أهمية الكشف المُبكر لتحسين فرص التعافي وتجديد الإلهام والشعور بالأمل في حياةٍ مليئة بالرضا والسعادة.

وتستعرض حملة "عمري ما فكرت" قصص الناجيات من سرطان الثدي: ستيفاني الخوري، وجوزيت عواد، وميادة باحارث، وسحر بحراوي، بالإضافة إلى الناشطين الداعمين للحملة هاني سوبرا والدكتورة حورية كاظم. وتتناول القصص موضوعات مهمة تشمل: الفحص الذاتي، والكشف المبكر، والتعبير عن الذات، والمجتمع، والمستقبل. وسوف تُعرض أفلام منفردة لكل فرد من الناجيات والناشطين الداعمين لبناء حملة ديناميكية قوية تُسلِّط الضوء على رحلات التعافي المدهشة بعد التشخيص والعلاج.

تم إعداد هذه القصص -المقدمة تحت عنوان " عمري ما فكرت "- لرفع مستوى الوعي بشكل مؤثر حول سرطان الثدي والأهمية الجوهرية للكشف المبكر في منطقة الشرق الأوسط. تهدف هذه الحملة إلى توحيد جهود شركاء مجموعة شركات إستي لودر في الشرق الأوسط والمجتمع لتمكين الأفراد من جميع الفئات العمرية -النساء والرجال- من التعاون معاً للتخلص من هذا المرض.

تجدد مجموعة شركات إستي لودر الشرق الأوسط التزامها بالشراكة والتعاون مع المنظمات غير الحكومية المحلية. ويشمل ذلك التعاون مع مؤسسات رائدة مثل: Brest Friends ومؤسسة الجليلة. تلتزم المنظمات غير الحكومية بتكريس جهودها بفاعلية لتوفير الموارد القيِّمة، والبرامج التعليمية، ومجموعات الدعم، والخدمات الطبية الأساسية للنساء اللاتي تم تشخيصهن بسرطان الثدي؛ لضمان حصولهن على الرعاية الشاملة والدعم اللازم.