تعرفي إلى صيحات قصّات الشعر الأجمل عام 2026
من بين عواصم الموضة العالمية في باريس إلى نيويورك، وصولاً إلى دبي، يأتي عام 2026 حاملاً تحولاً واضحاً في عالم قصّات الشعر. تحوّل يتجاوز الصيحات السريعة ويبتعد عن القوالب الجاهزة، ليقترب أكثر من الفردية والتعبير الصادق عن الأسلوب الشخصي. حيث لم يعد الشعر مجرد عنصر جمالي، بل أصبح جزءاً أساسياً من الهوية والصورة التي تختار كل امرأة أن تعكسها.
وفي هذا السياق، يوضح خبير الشعر المتخصص لورانس مؤسس لورنس بيوتي صالون :
"عام 2026 يحمل مفهوماً مختلفاً لقصّات الشعر، لم نعد نبحث عن القصّة اللافتة فقط، بل عن القصّة التي تشبه صاحبتها وتعكس أسلوب حياتها. الشعر جزء من الشخصية، وكل تغيير فيه يجب أن يكون نابعاً من قناعة داخلية وليس مجرد تقليد. عندما تشعر المرأة بأن قصّة شعرها تعبّر عنها، ينعكس ذلك على ثقتها بنفسها وحضورها، لأن الجمال الحقيقي هو أن تختاري ما يناسبك أنت، لا ما يفرضه الترند."
في صدارة هذه التوجهات، تبرز القصّات التي تجمع بين البساطة والوضوح، وعلى رأسها قصّة الشورت بوب، التي تفرض حضورها كخيار أنيق وسهل التصفيف. هذه القصّة تناسب إيقاع الحياة اليومية، وتمنح الإطلالة توازناً مدروساً من دون مبالغة، ما يجعلها خياراً مثالياً للمرأة التي تبحث عن مظهر عملي وعصري في آنٍ واحد.
إلى جانب الشورت بوب، تواصل قصّة البيكسي حضورها بأسلوب متجدد، تحافظ هذه القصّة على جرأتها المعهودة ، لكنها تأتي بلمسة أنثوية واضحة، ما يمنحها توازناً مثالياً بين القوة والرقة. كما تبرز قصّات تمزج بين أكثر من أسلوب، تجمع بين القصر والخفة والحركة الطبيعية، لتعكس روح التغيير والانفتاح التي تميز عام 2026.
ولا تغيب القصّات ذات الطابع العفوي عن المشهد، إذ يعود الاهتمام بالحركة الطبيعية والتموّجات الخفيفة، بعيداً عن التصفيف المبالغ فيه. هذا التوجه يمنح الإطلالة مظهراً مريحاً وأنيقاً في الوقت نفسه، ويعكس أسلوب حياة عملياً يتماشى مع متطلبات اليوم من دون التخلي عن الجاذبية.
أما الغرة، فتشهد تنوعاً لافتاً هذا العام، بين الطويلة الناعمة التي تضيف هدوءاً وانسيابية للملامح، والقصيرة الجريئة التي تمنح الإطلالة طابعاً عصرياً ولافتاً. هذا التنوع يفتح المجال أمام التغيير والتجديد ويمنح كل امرأة فرصة لاختيار ما يعكس شخصيتها بأسلوب متوازن.
يشكّل عام 2026 بذلك مرحلة جديدة في عالم قصّات الشعر، حيث تتقدم الفردية على التقليد، وتصبح القصّة انعكاساً صادقاً للأسلوب والشخصية، وتوقيعاً خاصاً يميّز كل إطلالة.