"نواعم" في ضيافة MAC وكيلي أوزبورن في لندن
استطاعت كيلي أوزبورن أن تنقل شخصيتها المرحة إلى عالم MAC لتقدّم مجموعة محدودة الإصدار من مستحضرات التجميل التي تعكس شغفها بالجمال، وأسلوبها العصري والعملي في الوقت نفسه. هذه المجموعة هي جزء من التعاون الجديد بين MAC Cosmetics وكيلي ووالدتها شارون أوزبورن، الذي ينص على أن تقوم كل منهما بابتكار مجموعة من مستحضرات التجميل تنسجم مع شخصيتها ومفهومها للجمال.
وهكذا كان. وفي هذه المناسبة، تلقينا الدعوة للسفر إلى لندن وإجراء مقابلة مع كيلي التي أدهشتنا بحيويتها الكبيرة وشخصيتها اللطيفة جدًا.. علمًا بأن هاتين المجموعتين ستكونان متوفرتين في الأسواق العربية ابتداءً من سبتمبر الجاري ولمدة محدودة.
مع كيلي كان الحوار التالي:
ما الذي كان ممتعًا وما الذي كان صعبًا في هذا المشروع؟
أعتقد أنّ الأمر الأصعب كان هو نفسه الأمر الأكثر إثارة للاهتمام! كان علينا أن نبتكر مجموعة مكياج تعجبنا وتحتضن وتمثل هويتنا، ولكن في الوقت نفسه يمكن للجميع تطبيقها لأنني أعلم أنّ ذوقي متطرّف قليلًا ولا يناسب الكثيرين. لذلك لم أنسحب من هذا المشروع طبعًا، إذ قدّموا لنا الفرصة بأن نزور مركز الصباغMAC Pro في نيويورك. وهناك وجدنا زجاجات كبيرة ومليئة بالصباغ، وقد سمحوا لي بتغيير لون أحمر الشفاه عدة مرات، كما خضنا الكثير من التجارب. كانت تجربة مثيرة للاهتمام وذات طابع تعليمي أيضًا.
هل تناقشت مع والدتك شارون في ألوان مجموعتك؟
أنا عملتُ على مجموعتي وهي عملت على مجموعتها كل على حدة. لكن الشيء الرائع هو أن المجموعتين بدتا متكاملتين، إذ يمكن أن تأخذي أيّ مستحضر من مجموعة والدتي وتطبّقيه مع أيّ مستحضر من مجموعتي وسيبدوان متلائمين جيدًا. لم ندرك هذا الأمر حتى رأينا المنتجات النهائية.
قلتِ إنّ ذوقكِ صعب ومتطرّف قليلًا، من أين تستوحين عادة إطلالاتك؟
كل ما أعرفه عن المكياج تعلمته من أمّي ومن Drag Queen. منذ صغري أدركت أن المكياج هو شيء ممتع للغاية، فلا يمكنكِ أن تضعي المكياج إذا لم تكوني راغبة في أن تظهري في صورة معيّنة، يمكنكِ من خلاله أن تعبّري عن نفسكِ بطرق عديدة. فقط غيّري لون أحمر الشفاه وستنتقلين من إطلالة نهارية بسيطة إلى إطلالة مسائية قوية. هذا أمر ممتع للغاية.
كيف تجدين التبادل الديناميكيّ بينك وبين والدتك عبر السنين؟ فأنتما كبرتما معًا على الشاشة..
أعتقد أنني لم أعد أشكّل مصدر إزعاج لوالدتي، لأنني كبرت وأصبحت أكثر نضجًا. أنا وأمي لطالما كنّا مقرّبتين جدًا بعضنا من بعض، وأنا محظوظة جدًا لأنّ صديقاتي لا يتكلّمن مع أمهاتهنّ. أنا لديّ الأم الأكثر لطفًا في العالم.
لماذا تعتقدين أنّ MAC اختارتكما كأم وابنتها لابتكار مجموعة خاصة ومحدودة؟
بدأ الحديث عن هذا التعاون منذ 12 سنة تقريبًا، حين عرضوا علينا الفكرة للمرّة الأولى، كانت أمي تعاني من السرطان وكان ذلك في عام 2002، ثمّ عادوا وطرحوا الفكرة مجدّدًا ولم نكن جاهزتين، ثمّ عادوا منذ سنتين تقريبًا للبحث في الموضوع، فقلنا إننا أصبحنا مستعدتين لذلك بعدما كانت الفكرة قد تبلورت جيدًا في رأسينا.
ما هي نصائح المكياج التي تعلّمتها من أمّكِ؟
عندما كنتُ صغيرة، كنتُ أسرق أحمر الشفاه الخاصّ بأمّي وأرسم به على الجدران. تركتني أمّي أقترف أخطاءً جمالية عدة كي أتعلم وأكتشف بنفسي ما الذي يناسبني، وكان الدرس الأكثر أهمية الذي تعلمته هو أن "القليل قد يكون كافيًا" وتكون نتيجته جميلة للغاية. فإذا كنتِ تضعين حمرة قوية، الجئي الى مكياج عيون ناعم، وإذا طبقتِ مكياجًا دخانيًّا على عينيكِ، الجئي الى الحمرة الناعمة. صوري على مرّ السنوات تذكرني تمامًا كم تقدّمت في الحياة وكبرت ونضجت تجربتي في كل شيء، بما في ذلك مفهومي للجمال.
لماذا اخترتِ درجات الظلال الهادئة والمطفأة تحديدًا؟
حاولتُ أن أختار الألوان الـnude الأساسيّة التي تناسب الجميع. لم أرد أن أختار لونًا يبدو كالطبشور على وجوه النساء ذوات البشرة الداكنة، بينما اللون المشمشيّ يتماشى مع جميع ألوان البشرة. أردتُ أن تستطيع كل امرأة وضع مستحضراتي بصرف النظر عن شكلها ولون بشرتها. أمّا بالنسبة لبقيّة ألوان المجموعة، فكان الأهمّ بالنسبة لي هو أن تتمكن النساء من الحصول على مظهر يوميّ بسيط ولكن يمكن تعديله قليلًا ليناسب السهرات الليلية أو حتى السجادة الحمراء. الآيلاينر ممتع جدًا فهو عبارة عن قلم وسهل التطبيق حتى بالنسبة للواتي هنّ على عجلة من أمرهنّ. كذلك اكتشفت أن فرشاة كريم الأساس الصغيرة هي الأفضل حين تطبّقين الأساس على وجهكِ وجسمك. كنتُ أفكر بيوميات المرأة وفي جميع ظروفها، وأردت أن أقدّم لها طريقة سهلة لكي تبقي نفسها جميلة باستخدام ألوان جميلة. اخترتُ قلم الحواجب بلونين مختلفين لكي يناسب الإطلالة اليومية والمسائية. يمكنكِ أن تمزجيهما معًا لتحصلي على لون حواجب مثاليّ.
كيلي، ما هو روتينكِ الجماليّ اليوميّ؟
بصراحة، روتيني الجمالي بسيط للغاية، إذ لا يمكنني استخدام الكثير من المنتجات لأنني أعاني من بشرة حسّاسة جدًا، ولذلك أغسل وجهي بصابون الأطفال، وأزيل مكياجي بواسطة مناديل MAC. أحاول جاهدة أن أستخدم كريمات فاخرة لكنّ هذا لا يناسبني كثيرًا، ولكنني محظوظة إذ ورثت البشرة الجيّدة من أمّي.
ما هما المنتجان التجميليان اللذان لا تغادرين منزلك من دونهما في حقيبتكِ؟
في الوقت الحالي، لا أغادر من دون الحمرة من MAC وFace&Body، إذ إنه كريم أساس مرتكز على الماء، وأنا أستخدمه منذ وقت طويل.
ما هي المشاريع التي تعملين عليها الآن؟
ما زلت في برنامج Fashion Police وأنا أعمل على فيلم كرتون مع ديزني سيطلق قريبًا. إنه واحد من أجمل الأعمال التي عملتُ عليها، وفيه أؤدّي أدوارًا عدة وأغنّي. أقدّم دور هيلدي الشريرة، وهذا الدور لطالما كان حلمًا بالنسبة إليّ.