شعر حزين عن الفراق

by Fatma 6 Years Ago 👁 1145

يعتبر الفراق نهاية اللقاء بمن نحب، سواء كان بالسفر أو الموت أو انتهاء العلاقة العاطفية. وأيا كان السبب فإن الفراق اصعب تجربة يمكن ان يمر بها الانسان.

ومنذ القدم، كتب الشعراء على مر العصور الكثير من القصائد الحزينة عن الفراق، سواء كان لفراق حبيب أو قريب.

ومن أبرز هذه الأبيات :   

 الشاعر نزار قباني:

بكلمةٍ واحدة..

لفظتها، ونحن عند الباب

فهمت كل شيء..

فهمت من طريقة الوداع

ومن جمود الثغر والأهداب

فهمت أني لم أعد

أكثر من بطاقةٍ تترك تحت الباب

فهمت يا سيدتي

أنك قد فرغت من قراءة الكتاب

 

لنفترق قليلاً لخير هذا الحبّ يا حبيبي وخيرنا

لنفترق قليلاً لأنّني أريد أن تزيد في محبّتي

أريد أن تكرهني قليلاً

لنفترق أحباباً فالطّير كل موسم تفارق الهضابا

والشّمس يا حبيبي تكون أحلى عندما تحاول الغيابا

كن في حياتي الشكّ والعذابا

كن مرّةً أسطورة كن مرّةً سرابا

وكن سؤالاً في فمي لا يعرف الجوابا

لنفترق كي لا يصير حبّنا اعتيادا وشوقنا رمادا

فباسم حبٍّ رائع أزهر كالرّبيع في أعماقنا

أضاء مثل الشمس في أحداقنا

وباسم أحلى قصة للحبّ في زماننا

أسألك الرّحيلا حتّى يظلّ حبّنا جميلا

حتّى يكون عمره طويلا أسألك الرّحيلا

الشاعر فاروق جويدة:

ويحملني الحنين إليك طفلا
وقد سلب الزمان الصبر مني
وألقى فوق صدرك أمنياتي
وقد شقي الفؤاد مع التمني
غرست الدرب أزهارا بعمري
فخيبت السنون اليوم ظني
وأسلمت الزمان زمام أمري
وعشت العمر بالشكوى أغني..
وكان العمر في عينيك أمنا
وضاع العمر يوم رحلت عني

الشاعر السعودي سليمان بن سحمان:

قلب المحب من الهجران مكلوم

ودمعه من فراق الصحب مسجوم

وصبره عيل فاعتلت جوارحه

كأنه من جواء البين محموم

يشكو البعاد ولن يشفيه من أحد

إلا أمون تسلى الهم غلكوم

تغري الهجير إذا ما احتثها فرقاً

كأنها كوكب بالجو مرجوم

الشاعر عبده صالح :

حان وقت الرحيل

ولم يعد للحبِ وطن أو طريق

ولم يعد للحلمِ ذلك البيت الصغير

ذو النوافذ الزجاجية والمدفأة

لم يبقى في قلبي إلا الحريق

رحلت الشمس هاربة

وتركت ليل طويل

عذراً .. لن أطيل عليكِ

فقد حان وقت الرحيل

الخنساء عن أخيها:

أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا

أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى

أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ

أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا

طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ

سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا

إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ

إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا

فَنالَ الَّذي فَوقَ أَيديهِمِ

مِنَ المَجدِ ثُمَّ مَضى مُصعِدا