هكذا يؤثّر الإجهاد على علاقتك الحميمة

by Hiba Rifai 7 Years Ago 👁 3227
بعد يوم طويل من العمل قد تعودين إلى المنزل، كل ما تستطيعين فعله هو الاستلقاء على الأريكة، وقد تراودك الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجك لكن الإجهاد الشديد والإرهاق يحول بينك وبين تلبية رغبتك، فممارسة الجنس ليس أمراً ميكانيكياً، إنه يتوقف على الحالة المزاجية والخيال، وهما يتلاشيان أمام وحش الإجهاد.
 
لذا فالإجهاد يُعدّ قاتلاً للحياة الجنسية، وبالتالي الحياة الزوجية عموماً، فعليك معرفة ما يفعله الإجهاد في حياتك الجنسية حتى تتمكني من معالجة الأسباب، التي قد تتلخّص ببساطة في الذهاب إلى صف لممارسة التأمّل.
 
تعرّفي إلى الطرق التي يؤثر بها الإجهاد على حياتك الجنسية..
 
 

1- جسمك يطلق هرمونات التوتر

عندما تكونين تحت ضغط كبير، يبدأ جسمك بإفراز هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر في الجسم.
 
وعندما يرتفع مستوى الكورتيزول في الجسم، ينخفض مستوى الرغبة الجنسية في المقابل، فتشعرين بحالة من الخمول وعدم القدرة على مواصلة العلاقة، حتى عند بدء العلاقة، لا تتمكنين من الوصول إلى النشوة الجنسية.
 
وفي هذه الحالة قد تحتاجين إلى زيادة فترة المداعبة، حتى يفرز جسمك هرمون الدوبامين الذي يقاوم تأثير هرمون الكورتيزول، ومن ثم تستعيدين نشاطك الجنسي.
 
 

2- الإجهاد يغيّر شكل جسمك

 
الكورتيزول والهرمونات الأخرى المرتبطة بالإجهاد، يعملان على تثبيط معدّلات التمثيل الغذائي في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الوزن، وبالتالي تغييرات غير مرغوبة في شكل الجسم.
 
هذا التغيير غير المرغوب في شكل الجسم يقلّل من تقدير الذات، وبالتالي عدم الرغبة في ممارسة الجنس.
 
 

3- يخبرك دماغك أن الموقف خطير

 
عندما تُصابين بالإجهاد الشديد، فإن دماغك يخبر جميع أجزاء الجسم أن الأمر خطير، وبالتالي تزيد مخاوفك، ويثبّط محاولاتك في الحمل.
 
والحل هنا هو محاولة ممارسة الجنس، فالممارسة هنا هي المكافح الأكبر للإجهاد، وبالإصرار عليها تتحسّن الرغبة الجنسية.
 
 

*طرق تقليل مستويات الإجهاد

 
  • امنحي نفسك وقتاً للاسترخاء والعناية بنفسك.
  • اشتركي في أحد صفوف اليوغا أو التأمل.
  • هناك بعض الطرق البسيطة التي تقلل مستويات الإجهاد كأخذ حمام دافئ طويل، أو جلسة تدليك بالزيوت المهدئة، أو حتى إشعال بعض الشموع ذات الروائح المهدئة.