إبراهيم عيسى: عمرو دياب أهم كثيراً من عبدالحليم حافظ

by Sohaila Sayed 1 Hour Ago 👁 75

كشف الكاتب إبراهيم عيسى عن أسباب اختياره الفنان عمرو دياب موضوعاً لكتاب جديد، معتبرًا أن تجربته الفنية تمثل حالة استثنائية في تاريخ الموسيقى العربية. وخلال لقائه في بودكاست «حقك تعرف» مع عادل حمودة، وصف عيسى عمرو دياب بأنه ظاهرة موسيقية عالمية، مشيرًا إلى أنه يمثل مرحلة مؤسسية جديدة في صناعة الموسيقى.

وقال إبراهيم عيسى: "عمرو دياب هو المؤسسة التالتة بعد أم كلثوم وعبد الحليم في صناعة الموسيقى وهو ظاهرة موسيقية، هو أهم كثيراً من عبد الحليم حافظ وده كلام ممكن يزعج، لأن عمرو دياب منفتح على موسيقى العصر وعلى المتغيرات الموسيقية بشكل كبير".

وتحدث عيسى عن الفروق بين تجربة عمرو دياب وتجربة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، متوقفًا عند فكرة الانفتاح على العالم، قائلًا: "أحيانا أسأل نفسي عبد الحليم حافظ زار لندن كثير وكانت علاقاته قوية خارج مصر والدولة كانت ترعاه بقوة، ليه عبد الحليم حافظ عمرنا ما فكرنا يغني دويتو مع مطرب إنجليزي أو فرنساوي أو يستعين بموزع موسيقي مكنش في تواصل مع العصر عشان كده عبد الحليم لم يتجاوز المحيط العربي، لكن عمرو لأ ليه 175 أغنية بتتغنى بلغات العالم وكان بيتصدر أغاني في اليونان بتتغنى باليونانية، عمرو ظاهرة كونية ليه أغاني في اليابان وكوريا والهند والمغنين بيغنوها وفيديو كليب موجود في كل الدنيا، وهو تالت مطرب استماعا في العالم بنتكلم على مليارات المشاهدة وبيسموه في اليونان مطرب البحر المتوسط".

وأشار إبراهيم عيسى إلى أن عمرو دياب لم يحصل على التقدير الكافي من بعض الأوساط الثقافية والموسيقية في مصر، موضحًا سبب ذلك من وجهة نظره، حيث قال: "عمرو دياب غير مقدر من الوسط الثقافي الموسيقي في مصر تقدير حقيقي لأن طول الوقت الخيال بتاع حراس المعبد أن الموسيقى هي الكلاسيكية وأنه ناجح عشان هو بتاع الشباب، أنا اشتغلت على تجربة عمرو دياب لأنه تجربة فزة وتجربة إنسانية معبرة عن مصر تماما".

واختتم عيسى حديثه بالإشارة إلى طبيعة اختيارات عمرو دياب الفنية وانتشاره العالمي، قائلًا: "عمرو دياب مغناش للفرد ولا لعبادة الحاكم وبيغني في كل العالم أظن مفيش دولة مغناش فيها، عبد الحليم غنى في المملكة المغربية والكويت".