ريهام حجاج :شعرت بوجع حقيقي

by Amal Hasan 1 Hour Ago 👁 76

"شهيرة خطاب " أم تفقد إبنها الصغير بسبب عجزها عن علاجه من مرض نادر، فكيف كانت توابع هذه المحنة عليها بعد إكتشاف خيانة أقرب الأشخاص لها؟
هذه هي الشخصية التي كشفت عن ملامح مرحلة فنية جديدة تعيشها ريهام حجاج خلال الفترة الحالية فبمسلسل "توابع "، نجحت ريهام حجاج حلقة تلو الأخرى في أن تكسب ثقة الجمهور بموهبتها االفنية التي جعلتها تستحق الصادرة وسط منافسة نسائية قوية هذا الموسم، فكيف كانت رحلتها مع "شهيرة خطاب "؟

دور مرهق

كشفت ريهام حجاج على هامش تكريمها الخاص على مسلسلها الرمضاني "توابع "  باليوم العالمي للامراض النادرة، أن الدور كان مرهقًا نفسيًا إلى حد كبير، خاصة أنها جسدت شخصية أم تواجه مرض نجلها، مؤكدةً أن الابتلاء في الأبناء من أصعب ما يمكن أن يمر به أي إنسان.
وأضافات ريهام :"إن أصعب اللحظات التي عاشتها أثناء التصوير كانت الإحساس بالعجز أمام ألم طفلها"، مشيرةً إلى أن المشاهد لم تكن مجرد أداء تمثيلي، بل تجربة إنسانية شعرت خلالها بوجع حقيقي.
وأكدت أن شخصية «شهيرة» جعلتها تعيد تعريف مفهوم القوة، موضحة أن القوة ليست في إخفاء الدموع أو التظاهر بالتماسك، بل في البكاء والاستمرار في القتال من أجل الأبناء رغم الانكسار الداخلي، كما وأشارت إلى أن أكثر المشاهد التي حملت ثقلًا نفسيًا عليها كانت تلك التي تظهر الأم مبتسمة أمام طفلها رغم شعورها بالألم، معتبرة أن هذه التفاصيل الصغيرة تعكس معاناة آلاف الأمهات.

معاناة حقيقية

وعن تحضيراتها للشخصية، كشفت ريهام حجاج  أنها التقت بعدد من الأسر الحقيقية قبل بدء التصوير، واستمتعت إلى قصصهم وتجاربهم، مؤكدةً أن عبارة «نحن لا نحتاج للشفقة ، نحن نحتاج لفرصة "، كانت الأكثر تأثيرًا فيها، لأنها تختصر جوهر القضية وتؤكد أن المرضى وأسرهم يبحثون عن فرصة حقيقية للعلاج والحياة الكريمة، لا مجرد تعاطف عابر.

واعتبرت ريهام حجاج أن التكريم من وزارة الصحة يحمل طابعًا مختلفًا عن أي تكريم فني، لأنه يأتي من جهة مختصة تعمل بشكل مباشر مع المرضى، مشيرةً إلى أنها سبق أن كُرّمت من وزارة التضامن الاجتماعي، وأن مثل هذه التكريمات تمثل إضافة إنسانية مهمة في مسيرتها، وتعكس وجود تعاون حقيقي بين الفن والجهات الحكومية لخدمة المجتمع.

صراع التريندات

أما عن صراع التريندات فكشفت ريهام حجاج "أن الفن يحمل رسالة حقيقية تتجاوز فكرة المشاهدات والترند، موضحة أن هناك اتجاهًا سهلًا يقوم على حسابات الأرقام، لكن الاتجاه الأهم في رأيها هو نقل صوت الناس الذين لا يستطيعون إيصال معاناتهم. وأكدت أن تجسيد قصص المرضى في أعمال درامية مليئة بالأحاسيس والمواقف الإنسانية يساهم في دخول المعاناة إلى قلب المشاهد، ما يخلق وعيًا حقيقيًا يدفع نحو دعم مجتمعي فعّال، سواء عبر التبرع أو مساندة الأسر نفسيًا ومعنويًا.

وأكدت أن المجتمع لن يصبح أكثر تماسكًا ورحمة إلا عندما يشعر أفراده ببعضهم البعض، معتبرة أن الفن يعد طريقًا مؤثرًا وسهل الوصول لنقل معاناة الآخرين، وتحريك المشاعر بشكل إيجابي يخدم القضايا الإنسانية
ويتناول مسلسل «توابع» قصة درامية اجتماعية، حيث تجسد ريهام حجاج شخصية «شهيرة»، وهي أم مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، تنقلب حياتها بعد تشخيص نجلها «عمر» بمرض ضمور العضلات الشوكي (SMA)، أحد أخطر الأمراض الوراثية النادرة التي تؤثر تدريجيًا على القدرة الحركية للأطفال. وتخوض الأم رحلة علاج شاقة بين المستشفيات والجمعيات الخيرية لتوفير التمويل اللازم، في معالجة درامية عكست معاناة آلاف الأسر بين المرض وقلة الوعي.