من جبال الألب إلى البحر الميت.. تجارب كمبينسكي تدعونا لاكتشاف الجمال في كل زاوية من العالم

من جبال الألب إلى البحر الميت.. تجارب كمبينسكي تدعونا لاكتشاف الجمال في كل زاوية من العالم

Dyana Farhat by 155 Days Ago

قريباً يحلّ علينا موسم العطلات والسفر بعد أشهر من الإجهاد والتعب. وبالطبع، كلنا يستحق إجازة من العمر، تساعدنا على الاسترخاء واستعادة طاقتنا وتوازننا بعيداً عن  أسلوب الحياة المنهِك. وهذا بالذات ما دفعنا للبحث عن أفضل الأفكار لقضاء إجازات اشتقنا إليها جميعاً. وقد قادنا بحثنا إلى التعرف على مجموعة من العروض الاستثنائية التي توفرها فنادق كمبينسكي من حول العالم،  بدءاً من قلب أوروبا، ومروراً بأعماق إفريقيا، ووصولاً إلى أخفض نقطة على وجه الأرض- الباب أمام تجارب جديدة ومميزة لاكتشاف "وجهات جديدة غير معروفة".

بيرشتسغادن – ألمانيا 

في قلب جبال الألب البافارية، يقع فندق كمبينسكي بيرشتسغادن الذي يعدّ من أجمل الوجهات في أوروبا وأكثرها سحرًا. على مقربة من الحدود الألمانية-النمساوية، تنسجم واجهته المنحنية وخطوطه المعمارية الأنيقة بانسيابية مع الطبيعة المحيطة، ليقدّم ملاذًا عصريًا في أحضان مشهد جبلي يأسر القلوب. يضم الفندق 138 غرفة وجناحًا، جميعها تطل على مناظر بانورامية خلابة، مما يجعله وجهةً مثاليةً لعشّاق الطبيعة والهدوء. وتتنوع الأنشطة التي يمكن ممارستها في المنطقة في شهر الصيف انطلاقاً من الفندق بين التنزه في الجبال، وركوب الدراجات، وممارسة رياضة الغولف، والتجديف، وصولًا إلى استكشاف تاريخ المنطقة العريق من خلال جولات على الطرق القديمة، أو الاستمتاع برحلة جوية بطائرة مروحية فوق المناظر الطبيعية الخلابة، أو الإبحار على متن قارب في بحيرة كونيجسي ذات المياه الفيروزية الصافية. ويعمل فريق خدمة النزلاء (الكونسيرج) المتخصص بالأنشطة في الفندق على تصميم جولات مخصصة تناسب اهتمامات الضيوف، كما يقوم بمرافقة الضيوف لضمان تجربة متكاملة لا تُنسى، تكشف لهم عن جمال المنطقة وروحها. ومع حلول الشتاء، يتحول المكان إلى مشهد من عالم القصص الخيالية، حيث تغطي الثلوج سفوح الجبال، وتُقام أنشطة شتوية مثل المشي بأحذية الثلج، والجولات الليلية بالمشاعل، والانزلاق على الزلاجات، إلى جانب ركوب التلفريك في "جينّيربان" للاستمتاع بإطلالات ساحرة من الأعلى على الطبيعة المكسوّة بالثوب الأبيض . وفي نهاية يوم حافل بالمغامرات، ينتظر الضيوف مطعم بيور/ PUR الحائز على نجمتي ميشلان، ومطعم يوهان غريل بتراسه المطل على الجبال، ليقدما تجارب طهي لا تقل روعة عن المناظر الطبيعية المحيطة. يبعد الفندق حوالي ساعتين فقط بالسيارة عن مدينة ميونخ، لكنه بعيد تمامًا عن صخب الحياة اليومية، ما يجعله وجهة مثالية لمن يبحث عن الجمال والهدوء والفخامة في آنٍ واحد.

البحر الميت – الأردن

لا مكان يُشبه الأردن، هذا البلد الفريد الذي تتعانق فيه الوديان الخصبة مع غابات الصنوبر، قبل أن تفسح الطبيعة طريقها نحو الصحارى الحمراء الموشّحة بآثارٍ قديمة، وتستقر على ضفاف البحر الميت حيث تقع أخفض نقطة على سطح الأرض. وفي قلب هذا المشهد الآسر، يقع فندق كمبينسكي عشتار البحر الميت، وهو منتجع فاخر على شاطئ البحر مستوحى من حدائق بابل المعلّقة، ويضم تسعة مسابح و345 غرفة وجناحًا بإطلالات مباشرة على المياه المالحة المدهشة. وتمتد وحدات الإقامة عبر ثلاث مناطق فريدة، وتحتضن إحدى هذه المناطق سبا عشتار من ريسنس، وهو من أكبر المنتجعات الصحية في الشرق الأوسط. وهناك تُستخدم مياه البحر الميت الغنية بالمعادن والطين العلاجي الشهير في جلسات العناية بالجسم والمساج والعلاجات الطبيعية التي تُنعش الجسد والروح. أما تجارب المأكولات فتأخذكم في رحلة بين نكهات البحر المتوسط والمطبخ اللبناني الأصيل، مع خيارات متنوعة من البارات والصالات، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشهد الغروب الساحر فوق البحر الميت. وخارج حدود المنتجع، حيث تنتظركم رحلات نهارية مليئة بالروائع إلى أبرز معالم الأردن الطبيعية والتاريخية بدءاً من أخاديد وادي الموجب، إلى تكوينات وادي رم الصخرية الحمراء، مرورًا بالآثار الرومانية العريقة في جرش، وصولًا إلى مدينة البتراء المُدرجة على قائمة اليونسكو، حيث نُحتت المقابر النبطية في قلب الصخور الوردية.

جبال التاترا العليا – سلوفاكيا

تحتضن أعالي جبال الكاربات السلوفاكية فندق جراند كمبينسكي هاي تاتراس الشامخ منذ أكثر من 120 عامًا، والذي يمثّل جزءاً أصيلاً من هذا المشهد الطبيعي الأخّاذ. يُطلّ هذا الملاذ الجبلي الساحر المستوحى من قصص الخيال على بحيرة جليدية خلابة تحيط بها قمم الألب، ويضم 98 غرفة وجناحًا موزعة على مجموعة من المباني التاريخية، إلى جانب أحد أعلى ملاعب البادل في أوروبا. خلال فصل الصيف، يمكن للضيوف الانطلاق في مغامرات رصد للدببة في وادي الصمت، أو استكشاف شبكة مسارات المشي وركوب الدراجات المحيطة بالفندق، أو ركوب التلفريك إلى قمة لومنيكي. ويمكن لمحبّي الأنشطة الأكثر هدوءً زيارة الكنائس والقلاع والقرى التقليدية المدرجة على قائمة اليونسكو، والتي تنتشر في هذا المشهد الطبيعي الآسر، حيث يُنعش الهواء النقي الممزوج بزيوت عطرية طبيعية الصحة ويعزز الاستمتاع بالحياة. وفي الشتاء، تتحوّل المنطقة إلى ما يشبه واحة بيضاء تمتزج فيها مغامرات التزلج على المنحدرات والتزلج الريفي برحلات السفاري على عربات الجليد والدراجات الثلجية. وعند العودة إلى الفندق، يمكن التمتع بالمشروبات أمام المدفأة في ردهة الاستقبال والبار، أو الاستمتاع بتجربة مأكولات راقية في مطعم غراند، أو التمتّع بعلاجات مميزة داخل منتجع زايون سبا لاكجري. ويمرّ الزوار المتوجهون إلى فندق جراند كمبينسكي هاي تاتراس عبر طريق مميز يُشرف على أجمل المناظر الطبيعية في وسط أوروبا، كما يمكن الاستمتاع بهذه المناظر بطريقة أكثر روعة من خلال رحلة طيران بانورامية بالمروحية انطلاقًا من براتيسلافا أو فيينا أو كراكوف.

باي لازار – سيشل

وسط مزرعة نخيل تطلّ على شواطئ المحيط الهندي الفيروزية، يتربّع فندق كمبينسكي سيشل – باي لازار كجوهرة متلألئة في تاج الضيافة في سيشل منذ افتتاحه عام 2012. وبعد تجديده الشامل في عام 2024، أعاد الفندق فتح أبوابه كملاذ استوائي يُجسّد سحر العمارة الفخمة في المناطق الزراعية في تصميم عصري لغرف الضيوف والمرافق، بما في ذلك مقهى لازار وردهة وبار بلانترز. وقد أُعيد تصميم تجارب الإقامة والطعام بعناية لتوفير لحظات تواصل حقيقية مع ثقافة وطبيعة السيشل، بدءًا من عروض رقصة موتيا التقليدية التفاعلية ودروس الطهي الكريولي، ووصولًا إلى تعلم كيفية  تحضير المشروبات المتنوعة باستخدام المكونات المحلية. وتُوفّر مياه السيشل الصافية فرصًا مذهلة للغطس والغوص حول الشعاب المرجانية النابضة بالحياة للباحثين عن المغامرة، كما يمكنهم استكشاف الساحل باستخدام ألواح التجديف أو قوارب الكاياك. أما الغابات الاستوائية الكثيفة المحيطة فتمتد فيها مسارات مشي مثالية لعشاق الطبيعة والاكتشاف. ولمحبي الاستكشاف، تقع جزيرة برالين   الشقيقة على بُعد رحلة قصيرة، وهي موطن غابات فال دي ماي الاستوائية القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث تنمو ثمرة الكوكو دو مير الأسطورية، الرمز الوطني لجزر السيشل. ويمكن زيارة برالين والجزر الأصغر الأخرى عبر جولات منظّمة أو رحلات خاصة بالقوارب أو رحلات مروحية بانورامية تُحلّق فوق أرخبيل السيشل البكر.

أكرا – غانا

تُجسّد مدينة أكرا عاصمة غانا الحديثة التي تقع في قلب إفريقيا نقطة التقاء الإرث الغرب إفريقي بالتاريخ الاستعماري، حيث يمتزج الطموح العالمي بالمناظر الطبيعية الخلابة. ويتربّع فندق كمبينسكي جولد كوست سيتي أكرا في قلب الحي التجاري للعاصمة كأول وأرقى علامة فندقية فاخرة في المدينة، حيث يضم 269 غرفة وجناحًا تُجسّد دفء وكرم شعب غانا. يضم الفندق أيضًا سبا "ريسينس" الرائد بمساحة 3,000 متر مربع، ومسبح إنفينيتي على السطح، ومجموعة من المطاعم والصالات الداخلية والخارجية التي تحتفي بنكهات محلية وعالمية مختارة. وبفضل موقعه الاستراتيجي على بُعد خطوات من مركز المؤتمرات الدولي، والمسرح الوطني، وحديقة وضريح كوامي نكروما، الذي يضم رفاة أول رئيس لجمهورية غانا، يشكّل الفندق بوابة مثالية لاكتشاف غابات غانا المطيرة ومحميات الحياة البرية مثل منتزه كاكوم الوطني ومنحدرات جبل أفاجداتو المكسوّة بالأشجار الكثيفة. أما في محيطه القريب، وبفضل الموقع المميز للفندق، يمكن للضيوف استكشاف الحياة الليلية النابضة في أكرا وثقافتها الغنية، أو التعمق في صفحات التاريخ من خلال زيارة مواقع غانا المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

بورتوروز – سلوفينيا

على حافة البحر الأدرياتيكي، يقف فندق كمبينسكي بالاس بورتوروج كـبوابة فاخرة إلى عالم المذاقات الغنية في شبه جزيرة إستريا، والمدن والقرى الساحلية الآسرة التي تزيّن سواحلها. وراء واجهته العريقة المستوحاة من الطراز الهبسبرغي الإمبراطوري، تمتدّ 181 غرفة وجناحًا تطلّ على مياه خليج بيران الزرقاء، تتوّجها مجموعة من الأجنحة الأنيقة حيث يلتقي التصميم الكلاسيكي بالحداثة في تناغم يُجسّد عبق التاريخ وسحر الحاضر. ويحظى الضيوف بفرصة استكشاف إرث المنطقة من خلال رحلات البحث عن الكمأ وتذوق المشروبات وجلسات تذوق زيت الزيتون البكر، ثم العودة لتناول أشهى الأطباق في مطاعم الفندق المتميزة، وعلى رأسها مطعم صوفيا الذي حظي بإشادة من دليل ميشلان، ومطعم فلور دو سيل العصري الذي يقدم المأكولات البحرية الطازجة بأعلى معايير الذوق والابتكار. ويمثّل فصل الصيف الوقت المثالي لاكتشاف ساحل الأدرياتيكي من على متن قارب شراعي تقليدي من إستريا، أو عبر جولات الدراجات الهوائية التي تنساب بين السواحل والريف الخلّاب. يبعد الفندق مسافة قصيرة بالسيارة عن ليوبليانا وفينيسيا وترييستي وبولا في كرواتيا، ولا تكتمل أي زيارة دون استكشاف مدينة بيران المجاورة التي تُبهرك بسقوفها الحمراء وواجهاتها المميزة المبنيّة على طراز مدينة البندقية، وتُعد من أبرز معالم إستريا السلوفينية.

 ماساي مارا – كينيا

تمتدّ سهول السافانا المتموّجة في محمية ماساي مارا الوطنية على مئات الكيلومترات من الأراضي البرّية البكر في جنوب غرب كينيا، ذلك الموطن الوفير لحياة برية تنبض بالحركة في قلب الطبيعة الساحرة. وفي قلب هذا المشهد الطبيعي الآسر، يقع مخيّم أولاري مارا كمبينسكي ماساي مارا، كملاذ سفاري حصري يضم 12 خيمة فاخرة فقط، وسط محمية أولاري موتوروجي الخاصة، التي تُعدّ جزءًا لا يتجزأ من النظام البيئي لمحمية ماساي مارا. صُمم المخيم ليمنح الضيوف تجربة سفاري كلاسيكية تحت الخيام، مزوّدة بلمسات داخلية أنيقة، وخدمة شخصية مليئة بالدفء، وأنشطة غامرة تخت إشراف مرشدين محليين ذوي خبرة من مجتمع الماساي. ويضم المخيم مسبحًا مظللاً، وشرفة لمراقبة الحيوانات، وبارًا داخل خيمة في عمق الغابة. وإلى جانب الجولات الاستكشافية بسيارات السفاري والمشي في السافانا، يمكن للضيوف اختبار تجارب ثقافية فريدة مع مجتمع الماساي، أو الاسترخاء مع علاجات السبا المُنعشةوالتي تستخدم فيها قهوة كينية عضوية، أو الاستمتاع بكوكتيلات (مشروبات) حول نار المخيم، وعشاء تحت النجوم تتناغم معه أصوات الضباع وضفاف نهر نْتياكيتياك. وخلال موسم الهجرة العظمى، يتميز المعسكر بموقع مثالي لمشاهدة القطعان الهائلة من النوّ والحُمُر الوحشية والغزلان وهي تخوض رحلة عبور خطيرة بين ماساي مارا وسهول سيرينغيتي في تنزانيا.

بانسكو – بلغاريا

تُعرف بلدة بانسكو الواقعة في جنوب غرب بلغاريا بلقب "عاصمة الشتاء في البلقان"، لكنها لا تقل سحرًا في الصيف، حين تتحول قمم جبال بيرين الوعرة إلى مشهد طبيعي رائع تزدان فيه البحيرات الجليدية وسفوح التلال المغطاة بالغابات. في قلب هذه البلدة الجبلية النابضة بالحياة، يقع فندق كمبينسكي غراند أرينا بانسكو، مباشرةً عند محطة التلفريك المؤدية إلى منحدرات التزلج التي يصل طولها إلى 75 كيلومترًا. يحتضن هذا الملاذ الجبلي 157 غرفة ذات ألواح خشبية دافئة، منها 25 جناحًا فاخرًا وجناح رئاسي من غرفتين، إلى جانب سبا غامر مستوحى من روح الفصول الأربعة. على عتبة الفندق، تقف قمة تودوركا الشاهقة التي تستضيف بطولات عالمية للتزلج على الجليد والتزلج بالألواح، وتعد مدخلًا إلى منتزه بيرين الوطني المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث تتجوّل الذئاب والدببة في الغابات الصنوبرية ومروج الألب. وفي فصل الصيف، تتحوّل هذه الوُجهة الطبيعة المرتفعة عن سطح البحر إلى ساحة مغامرات مفتوحة لرياضات المشي الجبلي، وركوب الدراجات، وركوب الخيل، والمغامرات الشيّقة مثل قيادة الدراجات الرباعية، ورياضة التجديف، وتسلق الجبال. كما تقع في الجوار دير ريلا الشهير، ومحمية الدببة في بيليتسا، التي توفر مأوى آمنًا لإنقاذ وتأهيل الدببة التي كانت سابقًا في الأسر وتُجبر على الرقص. أما في الشتاء، فتتحوّل بانسكو إلى عالم أبيض ساحر يزدان بساحة تزلج مفتوحة، ويتيح القيام بجولات مشي بالأحذية الثلجية وخوض مغامرات على عربات الثلج. ورغم كونها بعيدة عن المسارات السياحية التقليدية، فإن بلدة بانسكو لا تبعد سوى ساعتين بالسيارة عن العاصمة البلغارية صوفيا، مما يجعلها وجهة مثالية لمن يبحث عن الهدوء والفخامة في قلب الطبيعة.

إنغلبيرغ – سويسرا 

في عام 1120، كان رهبان القدّيس "بندكت" أول من أدركوا جمال وهدوء بلدة إنغيلبرغ، فشيّدوا ديرًا مهيبًا في أعالي جبال سويسرا الوسطى.  ولقد انتشرت شهرة الوادي بطبيعته الخصبة ومياهه المعدنية الأسطورية  عبر القرون ليصبح وجهة للزوّار المرموقين من شتى أنحاء أوروبا. وفي عام 1904، تم افتتاح فندق غراند وينترهاوس ليكون من أوائل منتجعات الجبال التي تفتح أبوابها على مدار العام. واليوم بعد إعادة تصميمه وتجديده، يعود الفندق إلى الحياة باسم فندق كمبينسكي بالاس إنغيلبرغ، كملاذ جبلي فاخر يمزج بين سحر"العصر الجميل" ”Belle Epoque”  وأناقة الرفاهية المعاصرة. يضم الفندق سبا فاخرًا على السطح بإطلالات جبلية ساحرة، ومطاعم حائزة على جوائز عالمية، ومجموعة من الغرف والأجنحة المصممة بعناية فائقة، ليمنح الضيوف تجربة إقامة تنبض بالرقي في قلب واحد من أروع المناظر الطبيعية في سويسرا، تحت ظلال جبل تيتليس الذي يصل ارتفاعه إلى 3,238 مترًا (10,623 قدمًا). ويقع الفندق على بُعد أقل من 80 دقيقة بالسيارة من زيورخ، ما يجعل الوصول إليه سهلًا وسلسًا. وسيحظى المتجهون إليه عبر السيارة بفرصة استكشاف مسارات التزلج والمشي الجبلي، والكهوف الجليدية، وقرية فورينالب الجبلية، حيث تمتد الإطلالات إلى القمم المكسوّة بالثلوج والبحيرات الجليدية النقية.

إضافة التعليقات

.