3 أشياء يحتاجها منكِ المراهق.. الثالثة ستدهشك
غالبًا ما تأتي تربية المراهقين مصحوبةً بصراعٍ. تُظهر الأبحاث أنه بينما يتوق المراهقون إلى الاستقلال، فإن أدمغتهم لا تزال في طور النمو، حيث تتطور قدرتها على إدارة المشاعر ورؤية الصورة الأكبر؛ لذلك يستمرون في الحاجة إلى تواصلٍ ثابت وتوجيهٍ من والديهم، حتى عندما يقاومون ذلك.
1- المراهق يحتاج أن يعرف أنه كافِ
المراهق يواجه ضغط المقارنات، هناك دائمًا من يحظى باهتمام أكبر من الأولاد، أو درجات أفضل، أو أصدقاء أكثر، أو أداء رياضي أفضل؛ لذا غالبًا ما يشعر بالضآلة وعدم الرغبة به، ويحتاج أن تخبريه مراراً وتكراراً أنه ذو قيمة ويفعل أشياء مهمة.
يحتاج المراهق أن يشعر بحبك وتقديرك له، وأنكِ بجانبه مهما حدث، وأنكِ واثقة فيه وفي قدرته على النجاح. امنحيه دائماً تقبلك أخطائه، واسمحي له بالتعلم من الخطأ تحت رعايتك بدلاً من اللوم والانتقاد.
2- المراهق يحتاج أن تفهميه
عندما يتحدث المراهق؛ أنصتي له، دون أحكام أو نصائح، اتركي له حرية التعبير عن أفكاره ومشاعره دون توجيهه أو الحكم عليه. قاومي رغبتكِ في تصحيح أفكاره أو التقليل من مشاعره. امنحيه فرصة التفكير والشعور والتعبير عما يفكر ويشعر به، وتأكدي أنه في النهاية سوف يعتمد على المبادئ والقيم التي غرستها فيه منذ الطفولة. ولكنه يحتاج للشعور بالحرية في التفكير والشعور. فأنصتي له وتفهمي ذلك دون رفض أو توجيه أو حتى إظهار الاعتراض أو عدم الموافقة على أفكاره.
3- المراهق يحتاج إلى حدود وقواعد حتى لو اعترض أو تمرد عليها
المراهق يريد أن يكون مستقلاً ويتخذ قرارته بنفسه، لكن في الوقت نفسه يشعر بالرعب من تحمل مسؤولية نفسه، وهو ما يشعره أنه بحاجة إلى حمايتك واهتمامك عبر الحدود والقواعد التي تضعينها، والتي تشعره باهتمامك وأنه ما زال تحت رعايتك وحمايتك. عندما يخطئ المراهق اجعليه يتحمل عواقب سلوكياته، وعندما يثبت أنه جديراً بالثقة، امنحيه مساحة أكبر، ولكن لا تتخلي بالكامل عن رعايته ورقابته.