ما يجب أن تعرفيه عن خطورة ارتفاع الحرارة خلال الحمل
يجب على الحامل أن تكون حذرة من ارتفاع حرارتها خلال الحمل... قد لا يتعلق الأمر بالحرارة بحد ذاتها، بل بالمرض الذي يكمن خلفها أو بالانقباضات التي يمكن أن تحصل بسببها. لذا، يجب أن تتحركي وألا تهملي الأمر.
كوني متيقظة
عندما يدخل ميكروب معين إلى جسم المرأة الحامل، تعمل الكريات البيضاء فوراً على محاربته عبر إفراز مواد تعرف بالسيتوكين... وفيما هذه المادة تعمل على مواجهة المرض، تستميل أيضاً الهورمونات وتحديداً البروستاغلاندين التي تساهم في نضوج عنق الرحم وتؤدي إلى انطلاق الانقباضات الممهدة للولادة ما يضع المرأة الحامل أمام خطر محتمل.
استشيري الطبيب
إذا كنت تعانين الزكام، فهل تشعرين بآلام في الرأس؟ إذاً يجب أن تقيسي حرارتك فوراً. إذا كانت درجة حرارتك بين 37.7- 37.8 درجة، يجب أن تستشيري طبيبك مباشرة. لا تفزعي ولا تترددي في الذهاب إلى المستشفى إن لم تجدي الطبيب. الأفضل أن تجري الفحوصات اللازمة وأن تتحققي من السبب الكامن خلف ارتفاع درجة حرارتك. في أغلب الأحيان، يجري الأطباء اختبارين واحد للبول وآخر للدم. بانتظار النتائج، سيصف لك الطبيب مضادّاً مناسباً للالتهابات من ثم سيتابع حالتك ويعدل الوصفة تباعاً. وإذا كانت حرارتك أعلى من الدرجات المذكورة أعلاه ووصلت إلى 38 درجة، يجب أن تتناولي الباراسيتامول فوراً لخفضها حتى قبل أن تستشيري الطبيب.
الاسبيرين، هل هو مناسب لخفض ارتفاع الحرارة لدى المرأة الحامل؟
لا، لأنه يمكن أن يسبب التهاباً في السائل السلوي ما يؤدي إلى ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة وربما تصل إلى 38 درجة. يمكن أن يحصل هذا الالتهاب إذا تعرضت المرأة لتمزق بكيس المياه ما يسبب صعود الميكروبات إلى المهبل وتسمم داخل الرحم. هذه الإصابة يمكن أن تؤدي إلى إجهاض إذا كانت المرأة في الفصل الثاني من حملها، أما في الفصل الثالث، فيمكن أن تؤدي إلى ولادة مبكرة.
انتبهي لحرارتك أثناء الحمل