الروتين الليلي ليس للجميع: لماذا قد لا يناسبك ما ينجح مع غيرك؟

by Cosette Geagea 1 Day Ago 👁 167
عندما نتابع حسابات الجمال على السوشيال ميديا، نرى دائمًا روتينًا مثاليًا “يُشعِل” البشرة ويمنحها إشراقة ساحرة. لكن الحقيقة التي لا تُذكر كثيرًا هي أن هذا الروتين قد لا يناسبك أبدًا — حتى لو نجح مع شخص آخر تمامًا.
الروتين الليلي ليس وصفة واحدة تناسب الجميع، بل هو مجموعة من الخطوات التي يجب أن تُبنى على احتياجات بشرتك، نوعها، وحالتها الصحية. وفي ما يلي أبرز الأسباب التي تجعل روتين شخص آخر لا يناسبك:

1) اختلاف نوع البشرة لا يعني النتائج نفسها

قد تكون بشرتك:
 
جافة وتحتاج ترطيبًا قويًا
 
دهنية وتحتاج توازنًا وتهدئة
 
مختلطة وتحتاج توزيعًا متوازنًا
 
حساسة وتتفاعل مع أي منتج جديد
 
وفي كل حالة، المنتج نفسه قد يعطي نتائج متناقضة. ما يفتح المسام عند شخص ما قد يسبب تهيّجًا عندك، وما يرطب بشرة جافة قد يسبب لمعانًا زائدًا لبشرة دهنية.

2) المشاكل الجلدية تختلف من شخص لآخر

ربما لديك:
 
حبوب ناتجة عن انسداد المسام
 
احمرار وتهيج
 
حساسية من العطور أو بعض المكونات
 
ميل لتصبغات أو آثار حبوب
 
وهنا، حتى المنتجات “الشهيرة” قد تكون سببًا في تفاقم المشكلة بدل حلها.

3) تفاعل المكونات مع بعضها يختلف

التركيبات القوية مثل:
 
الريتينول
 
أحماض AHA/BHA
 
فيتامين C
 
حمض الهيالورونيك
 
قد تكون ممتازة للبعض، لكنها قد تسبب:
تهيجًا
 
تقشيرًا زائدًا
 
جفافًا
 
حساسية ضوئية
 
لذلك، ما يعمل عند صديقتك قد لا يناسب بشرتك إطلاقًا.

4) الروتين المثالي يعتمد على نمط حياتك

روتينك الليلي يجب أن يتماشى مع:
نظام نومك
 
غذائك
 
مستويات التوتر
 
تعرضك للشمس
 
وجود مكياج يومي أو لا
 
كل هذه العوامل تؤثر على كيفية استجابة بشرتك للمنتجات.

5) الوقت الذي يحتاجه الجلد للتكيف مختلف

بعض الأشخاص تتحمل بشرتهم المنتجات الجديدة بسرعة، بينما يحتاج البعض الآخر أسابيع لتتكيف. وهذا يعني أن تقييمك لمنتج ما بعد يومين فقط قد يكون غير عادل تمامًا.

إذًا كيف تختارين روتينك الليلي المناسب؟

الروتين الليلي الناجح هو الذي يجيب على سؤالين فقط:
 
1. ما المشكلة التي أريد علاجها؟
 
2. ما الذي تستطيع بشرتي تحمله دون تهيّج؟
 
وتذكري:
 الروتين الليلي ليس “للإثارة” أو “للموضة” — بل هو عناية شخصية تعتمد على معرفتك لبشرتك.