هكذا تحافظين على شباب بشرتك

by Nawa3em 4 Hours Ago 👁 98
بالتأكيد تبحثين عن الجمال الذي يستند إلى المعرفة لا إلى الوعود، وعن العناية التي تخاطب عمق البشرة لا سطحها فقط. من هنا تنطلق أحدث حملات LYMA، التي تضع العلم بمنظور شبابي، وتعيد فتح النقاش حول كيفية فهم شيخوخة البشرة بعيداً عن القوالب التقليدية.
 
تقدّم LYMA، الرائدة في تكنولوجيا الطب التجميلي (MedTech)، حملة جديدة بعنوان «علم الشباب» (The Science of Youth)، وهي مبادرة واسعة تجمع بين أبحاث سريرية منشورة ومحتوى تثقيفي علمي، يشارك فيه نخبة من الباحثين والأطباء المتخصصين. الحملة لا تكتفي بما هو قائم، بل تمهّد للكشف عن دراسة جديدة مرتقبة خلال هذا الشهر، من شأنها أن تعيد النظر في كثير من المسلّمات التي بنيت عليها صناعة التجميل في ما يخص شيخوخة الجلد.
 
تعكس هذه الحملة التزام LYMA العميق بالتكنولوجيا الجمالية المبنية على الأدلة العلمية (Evidence-Based Aesthetic Technology)، وهو التزام مدعوم بأبحاث سريرية محكّمة نُشرت في مجلة جراحة التجميل (Aesthetic Surgery Journal)، إحدى أهم الدوريات العلمية المتخصصة.
 
ترتكز فلسفة LYMA على تجاوز الحلول السطحية التي هيمنت طويلاً على عالم الجمال، والانتقال إلى منهج علمي دقيق يقوم على التحقق السريري والنتائج القابلة للقياس. ولهذا استثمرت العلامة في أبحاث خضعت لمراجعة علمية صارمة، لإثبات فعالية حقيقية بعيداً عن الخطاب التسويقي المعتاد.
 
في عام 2025، خضعت تقنية الليزر بالأشعة القريبة من تحت الحمراء (Near-Infrared Laser) الخاصة بـ LYMA لدراسة سريرية محكّمة نُشرت في Aesthetic Surgery Journal. وتمثّل هذه الدراسة تحليلاً شاملاً لأداء جهاز تجميلي منزلي، وهو أمر نادر في هذا المجال.

أبرز النتائج السريرية:

متوسط انخفاض في حجم الجروح بنسبة 78% ضمن تجارب سريرية عشوائية محكومة.
 
أبحاث مستقلة منشورة في Aesthetic Surgery Journal Open Forum أظهرت قدرة ليزر LYMA على تنظيم نشاط 45 جيناً في أنسجة الجلد البشري، من بينها زيادة نشاط جين SIRT1 بمعدل ستة أضعاف.
تحسّن ملحوظ وقابل للقياس في ملمس البشرة وتجانس لونها.
توثيق النتائج من خلال تقييمات سريرية مستقلة.

سلسلة «علم الشباب» التثقيفية

ضمن إطار الحملة، تطلق LYMA سلسلة تثقيفية تجمع العقول التي تعمل فعلياً على تطوير علم إطالة العمر (Longevity Science). السلسلة تبتعد عن الخطاب القائم على الادعاءات غير المدعومة، وتركّز على الباحثين والأطباء والمبتكرين الذين يؤمنون بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الدليل العلمي.

ومن أبرز الأسماء المشاركة في سلسلة «علم الشباب» خلال شهر يناير:

1. الحلقة الافتتاحية في 8 يناير مع الدكتور جايسون دايموند (Dr. Jason Diamond)، أحد أشهر جرّاحي التجميل للوجه عالمياً، والذي يشتهر بنهجه الطبيعي القائم على أسس علمية في تجديد شباب الوجه.
2. ديف أسبري (Dave Asprey)، مؤسس Bulletproof، وأحد رواد مفهوم البيوهاكينغ (Biohacking)، ومؤلف حقق أعلى المبيعات في نيويورك تايمز أربع مرات، وكرّس أكثر من مليوني دولار لتحسين وظائف جسده الحيوية.
3. الدكتور غرايم غلاس (Dr. Graeme Glass)، الباحث الرئيسي في دراسة ليزر LYMA المنشورة، واستشاري جراحة التجميل.
في الحلقة الأولى، يتناول الدكتور دايموند التقنيات التجميلية المبنية على الأدلة، ويناقش الاعتبارات الشائعة في جراحات تجميل الوجه، إلى جانب ملاحظة لافتة حول توجّه عمليات شد الوجه إلى أعمار أصغر، مع التأكيد على أولوية السلامة مقارنة باتباع الصيحات العابرة. كما يستعرض كيفية دمج ليزر LYMA ضمن بروتوكولاته قبل العمليات الجراحية وبعدها.
 
بهذه الرؤية، تضع LYMA معياراً مختلفاً في عالم الجمال والعناية بالبشرة، معياراً يقوم على البحث العلمي الموثّق، والشفافية، وإتاحة البيانات للتحقق المستقل، في خطوة تهدف إلى رفع سقف التوقعات داخل الصناعة بأكملها.