الكذب يدمر زواجك.. وإليكِ الأسباب
لا شك أن الصدق هو أساس العلاقات الناجحة المستقرة، ولا سيما الزواج. فالشخص الكاذب لا يصلح أن يكون شريكاً للحياة، والكذب مهما كان بسيطاً أو سطحياً، فإنه مع الوقت والتكرار يدمر الزواج. وإليكِ الأسباب.
1- الكذب كرة ثلج تتضخم ولا تتوقف
الكذب يشبه كرة الثلج التي تتضخم مع الوقت ولا تتوقف حتى تسبب كارثة، فالأمر يبدأ بكذبة بسيطة، تجر وراءها الكثير من الكذب المترتب عليها، فالكذبة التافهة تحتاج إلى كذبة أكبر تغطيها، حتى يصل إلى كذبة تحمل عواقب كبيرة قد تؤدي لتدمير الزواج بالكامل. وبناء عليه فإن الصدق أفضل من الكذب حتى في أبسط الأمور، فعواقب الصدق قد تكون صعبة أحياناً، ولكنها مأمونة الجانب أكثر من الكذب الذي يتطور ويدمر الزواج.
2- الكذب يحطم الثقة
الثقة أساس العلاقة السوية، وحين يكتشف أحد الزوجين أن شريك حياته يكذب عليه، ربما يسامحه، ولكن ثقته به تقل، ومع تكرار الكذب تتحطم الثقة، وعليها تصبح العلاقة بلا أساس متين ترتكز عليه، فينهار الزواج. وفي أفضل الحالات عندما يحاول الزوجان إصلاح المسار لإنقاذ الزواج، فإن الثقة تحتاج إلى سنوات ومجهود كبير لإعادة بنائها. لذا فالأفضل هو الحفاظ على الثقة بالتزام الصدق والشفافية بين الزوجين.
3- الكذب يفسد خطط وأهداف الأسرة
أي معلومة خاطئة أو إخفاء لمعلومة حقيقة، يعتبر كذب، ويترتب عليه إفساد خطط مشتركة وبالتالي فقدان أهداف مشتركة. على سبيل المثال، إخفاء جزء من النفقات تفادياً لصدام النقاش حول ميزانية الأسرة، ربما يمنع حدوث مشادة أو خلاف زوجي في الوقت الحال، ولكنه يفسد الخطط المالية للأسرة، مما يحمّل الجميع النتائج المترتبة والتي تشمل عرقلة الأهداف المالية للأسرة مثل شراء بيت جديد أو سيارة أو قضاء عطلة في مكان مميز. أو مثلاً إخفاء أخطاء الطفل بغرض عدم التعرض للوم أو انتقاد الشريك، فإنه يؤدي إلى تربية خاطئة للطفل، يترتب عليها عواقب وخيمة في المستقبل على الطفل وجميع أفراد الأسرة. لذا فالصدق يحمي الأسرة بأكملها من عواقب الكذب أو إخفاء الحقيقة.